بعد يوم من تحرره من الاعتقال البيتي، أحيى البارحة المغني إيال جولان حفلته الأولى منذ أن كُشف عن كونه المغني ذا الصلة بقضية القاصرات، في نطاق مناسبة عائلية تم إجراؤها في نادٍ في ميناء تل أبيب. ودخل جولان المكان قرابة الساعة الحادية عشرة، رافضًا التحدث مع الإعلاميين الكثيرين الذين انتظروه على المدخل.

"لقد رأيته في حفلات مرات كثيرة، لكن في الحال التي هو عليها اليوم، لم أره"، قال أحد الحاضرين في الحفل، "الجمهور هنا في حالة جنونية". واعترف صاحب الفرح العائلي أنه حتى اللحظة الأخيرة، كان هنالك تخوف من أن يلغي جولان حفلته بسبب الأحداث التي اشتُبه بالتورط بها. "لقد قلقنا من أن يلغي إيال الحفلة بسبب الظروف، لكن البارحة، عندما أجروا معنا اتصالا من جهته وسألوا إذا كان كل شيء سيجري كما هو مخطَّط له، أزيح همُّ عن صدري"، قال الرجل.

وتجمّع يوم أمس عشرات من مؤيدي جولان خارج الفندق الذي يقيم فيه في مدينة تل أبيب، معبّرين عن دعمهم للمغني. وهتف المعجبون هتافات دعم لجولان، رافعين لافتات "نحن نحبك يا إيال". رحّب جولان بنفسه المعجبين عند حضوره، وشكرهم على الدعم الكبير: "أريد أن أشكركم جميعا على حضوركم، وأشكركم على المحبة والدعم. ليس الأمر مفهوما ضمنا على الإطلاق".

 كما ذُكر آنفا، يشتبه بأنّ إيال جولان أقام علاقات جنسية مع قاصرات خلال حفلات جنس، كان أبوه شريكا في تنظيمها. ويُشتبه في أنّ والد المغني سمسَر على الفتيات، مع علمه بأنهن قاصرات. وثمة في حوزة الشرطة مواد تبين أن أبا جولان كان على علم بأن الفتيات اللواتي تحدث معهن كُن في جيل المدرسة. يقدرون في شرطة تل أبيب الآن أن جولان نفسه لن تتم محاكمته، في حين يتم اتهام أبيه وشخص آخر مقرَّب منه بالمتاجرة بالقاصرات.

روت الكثير من القاصرات اللواتي جيلهن أقل من 18 عامًا في التحقيق معهن أنهن أجرين علاقات جنسية مع المغني، الذي لم ينكر ذلك من جهته، لكنه ادعى بأنه لم يكن يعلم جيل الفتيات.‎ ‎