نجحت امرأة من منطقة المركز والّتي تبلغ من العمر 27 عامًا وأمّ أحادية المُعيل لطفلة تبلغ من العمر سنتين ونصف في تجريم 29 تاجرًا للمخدّرات من المدن التّالية: بيتاح تكفا، نتانيا، إضافة إلى قرى عربيّة مثل: الطّيبة والطّيرة. واستطاعت المرأة الّتي كانت تعمل سرًّا تحت اسم مستعار وهو "نيكيتا" في إخفاء هذا السّرّ عن والديها. كانت تدعي أنّها تعمل في كمصففة شعر في بيتاح تكفا منذ ساعات الصّباح الباكر حتى ساعات الليل.

توجّه باحثو الشّرطة في الصّباح الباكر من يوم الاثنين إلى منازل الـ 29 مشتبه بهم كتجّار مخدرات. وقد زوّدت "نيكيتا" أفراد الشّرطة بالأدلّة الصّادمة حول تجارة المخدّرات. "نفّذت غالبيّة عملياتيّ بالمتاجرة بالقنّب ومخدرات الكريستال"، على حدّ أقوال إحدى التّاجرات المدسوسات.

وأضافت: "منذ طفولتي وأنا أعيش في حيّ ظروفه سيئة، والآن، انكشفت في خضم عملي على أمور لم أكن لأصدّق بوجودها. الألم الأكبر هو رؤية كم من السّهل الوصول إلى المخدّرات". فعلى حدّ أقوالها "وجدّت في قسم من الحالات تجّار المخدّرات يصطحبون أطفالًا صغارًا والّذين بدورهم ينكشفون على عالم صفقات التجارة بالمخدّرات وعمليّات الإجرام".

في هذا الصّباح، قدم لها المسؤول عنها شهادة شرطيّ وبندقيّة ضمن مراسيم أعدّت خصيصًا لها تقديرًا لنجاحها في هذه الحملة. وشاهدت عائلتها في إطار مراسيم الاحتفاء فيلمًا قصيرًا، يعرض عمليات قامت بها في طريقها الطّويلة للقبض على تجّار المخدّرات.