في خضم موسم البث المفعم ببرامج الواقع، يصل إلى التلفزيون الإسرائيلي أضخم برنامج: "X Factor"، وهو برنامج الطرب والمهارات الأمريكية من إنتاج سايمون كويل (Simon Cowell).

افتتحت شركة "ريشت" الحاصلة على حقوق البث في القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أمس أسخن موسم لبرنامج X FACOR ‎ في إسرائيل، وهي تعد بموسم مثير للمشاعر ومليء بالمفاجئات بإنتاج ضخم ستصل تكلفته حسب التقارير أكثر من مليون شيكل (نحو 278 ألف دولار) لكل حلقة.

وقد اقتنت "ريشت" حقوق إنتاج برنامج المهارات إكس فاكتور وبثه من بريمانتل ميديا (Fremantle Media) الدولية. وأما النجوم الكبار الذين تم اختيارهم ليكونوا لجنة الحكم في إكس فاكتور إسرائيل هم: عفري ليدار، شيري ميمون، رامي فورتيس وموشيه بيرتس. ويأتي الحكام في إكس فاكتور من كافة مجالات الفنون وليس فقط من مجال الغناء.

تم تطوير إكس فاكتور في بريطانيا من قبل الشركة التي يملكها سايمون كويل و SONY MUSIC العاليمة وهو يبحث عن المهارة المستقبلية في عالم الموسيقى. وقد بدأ بث البرنامج الذي يحظى بشعبية في العام 2004، وهو مؤلف من خمس مراحل، اختبارات أمام الحاصلة على حقوق البث ومنتجي البرنامج، اختبارات أمام الحكام، معسكر تدريب، زيارات إلى منازل المتنافسين ومرحلة الحفلات الحيّة. تم بث إكس فاكتور للمرة الأولى في بريطانيا وقد حظي بنسب مشاهدة مرتفعة جدًا.

سايمون كويل هو إحدى الشخصيات التلفزيونية الأكثر شهرة في العالم. اشتهر كويل، المنتج الموسيقي والمنتج التلفزيوني، بالأساس بحق صيغ اكتشاف المهارات التي طوّرها والتي يشارك فيها في إنجلترا والولايات المتحدة. إكس فاكتور، أمريكان آيدل (الذي أدى انسحابه منه إلى هزة أرضية كبيرة في سوق التلفزيون) و"الشيء الكبير التالي". تم ذكر كويل في أكثر من مرة على أنه أكثر رجل مؤثر على سوق الموسيقى.

تنضم إلى الإنتاج الضخم في إسرائيل حقيقة صاخبة: ستكون مقدمة البرنامج هي السوبر موديل بار رفائيلي. رفائيلي، عارضة الأزياء الناجحة في إسرائيل (رابط إلى مقال بروفيل عن رفائيلي)، قد بدأت مسيرتها المهنية الدولية منذ سن مبكرة وخلال السنوات تحولت إلى وجه معروف ومحبوب جدا في إسرائيل. لرفائيلي مسيرة مهنية دولية في مجال عرض الأزياء وفي مجال التلفزيون على حد سواء، وهي تعمل كعارضة لماركات موضة فاخرة في البلاد والخارج. وكانت رفائيل قد احتلت قممًا كثيرة خارج البلاد وهي تلمع على غلافات المجلات الأكثر انتشارا والأهم في مجال عرض الأزياء ولايف ستايل في العالم، مجلات توّجت رفائيلي في أكثر من مرة بلقب المرأة الأكثر جاذبية.

ويتم عرض البرنامج ذي الشعبية في خضم موسم الشتاء الصاخب في التلفزيون الإسرائيلي. إلى جانب البرنامج، سيتم في هذه الأيام بث برامج واقعية أخرى في مجال الموسيقى مثل "النجم التالي" وهي صيغة إسرائيلية محلية تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة. وفي وقت لاحق من هذا العام ستيم أيضا بث الموسم الثالث من برنامج THE VOICE العالمي الذي سيضرم نار التنافس على قلب المشاهد.

وقد تقدم 6000 متنافس إلى الاختبارات الأولية، ووصل منهم 160 إلى الحكام، وسيحظى 20 منهم بالدخول إلى مرحلة المنافسة.‎ على حد أقوال صاحب حق البث شركة "ريشت" فقد وصل آلاف الأشخاص إلى مرحلة اختبارات البرنامج، ونسبة قليلة منهم فقط حظيت بلقاء الحكام في اختبار تم إجراؤه في ملعب "نوكيا". وقد انتقل 80 متنافسًا إلى مرحلة معسكر التدريبات، وتمت تصفيتهم ليبقى منهم 40 شخصا وبعد ذلك 20 شخصا (خمسة عن كل فئة) وهم سينتقلون إلى مرحلة مجموعات الحكام.

وسيتم تقسيم البرنامج إلى أربعة مراحل: مرحلة الاختبارات أمام الجمهور وأمام الحكام الأربعة الذين تم اختيارهم للمهمة؛ مرحلة معسكر التدريب؛ مرحلة مجموعات الحكام ومرحلة البث الحي. وسيحصل الفائز (أو الفائزين) في الموسم على عقد تسجيلات وعقد إدارة.

في المرحلة الأولى من البرنامج، لن يعرف الحكام المجموعة التي سيحصلون عليها ولا يعرف المتنافسون في البرنامج ما هي المجموعة التي سيتم إدراجهم فيها. وكما يحدث في الإصدارات الأخرى من ‎- X ‎فاكتور، فقد كانت هناك حالات تم توجيه عدة مغنيين في مجموعة واحدة، بحيث يحظى أحدهم ‎ (One direction) ‎بنجاح هائل منذ ذلك الحين.

وقد كُتبت هذا الصباح تشكيلة من الانتقادات على أمسية بث البرنامج الأول. أحد الانتقادات المثيرة للاهتمام التي تمت كتابتها حول الصيغة الإسرائيلية: "مقارنة بالأصل البريطاني أو الأمريكي، يبدو الأمر هنا (في الإصدار الإسرائيلي) مطابقا تماما - وهذا إطراء - من لقطات الفيديو (Video Shots) التي أخذت بسرعة سريعة والتي تعرض الجمهور المحتشد، عن طريق المونتاج الحاد والراقي، المسرح في ملعب "نوكيا" الذي لا يقل مستوى عن المستوى الأمريكي أو البرطاني، وانتهاء ببار رفائيلي التي تقوم بعمل جيد جدًا. وكذلك الحكام الذين يشعرون الآن بأنهم فرقة مُثلى وحتى أنه يفاجئون بشكل جيد. اللهم، إلا بعض الاختيارات المثيرة للاستغراب. ربما تكون هذه الاختيارات نابعة من الإصرار على التقيد بالصيغة الأصلية، وحتى إذا كان ذلك على حساب الحقيقة أننا لسنا أمريكا ولن نكون أبدًا".