سيجتمع اليوم وزراء الحكومة للمصادقة بشكل نهائي على أسماء الأسرى الذين سيجري إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الأولى من إطلاق سراح الأسرى، قبيل استئناف المحادثات يوم الأربعاء. وسيُطلب من الوزراء المصادقة على قائمة من 26 أسيرًا، أعدّها الشاباك. ولن يحضر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يتعافى من جراحة أجريت الليلة الماضية في بطنه، النقاش والتصويت، وسيحل محله وزير الأمن موشيه يعلون.

ويُتوقّع إطلاق سراح الأسرى الستة والعشرين الأوائل يوم الثلاثاء القادم، قبل نحو يوم واحد من استئناف المحادثات بشكل رسمي يوم الأربعاء في القدس. وتضم القائمة بالأساس أسرى كبارًا في السن أو مرضى، أو أسرى موعد إطلاق سراحهم الأصلي قريب نسبيًّا، لكنها تشمل أيضًا أسرى أدينوا بجرائم خطيرة تم الحكم عليهم في الأساس بعدد من الأحكام المؤبّدة.

ويُتوقّع أن تُنشَر أسماء الأسرى هذه الليلة مباشرةً بعد النقاش، وستكون متوفرة للجمهور في موقع "خدمات السجون". وبعد نشر الأسماء، سيُمنح الشعب 48 ساعة يمكن فيها الاعتراض على قرار إطلاق سراحهم. مع ذلك، لا يُتُوقع إجراء تغييرات بعد مصادقة الوزراء. ويُتوقّع في إسرائيل إجراء تظاهرات واحتجاجات ضدّ إطلاق سراح الأسرى. أمّا باقي الأسرى فسيجري إطلاق سراحهم على دفعات لاحقة مع تقدم المفاوضات. وطلب نتنياهو أن يُنفى الأسرى "الخطرون"، الذين يُتوقع أن يعودوا إلى ممارسة نشاطات إرهابية، إلى قطاع غزة، ولا يعودوا إلى الضفة الغربية.

ومقابل إطلاق سراح الأسرى، يُتوقع أن يعلن نتنياهو اليوم عن المصادقة على بناء مئات البيوت الجديدة في المستوطنات وفي القدس الشرقية، بعضها خارج كتل الاستيطان الكبرى. وجرت المصادقة بالتنسيق مع الولايات المتحدة، كتعويض لإسرائيل، كما يبدو، عن إطلاق سراح الأسرى.

ووصل إلى إسرائيل أمس مارتن إنديك، المبعوث الأمريكي الخاص للمفاوضات. ويتوقع أن يصل المنطقة يوم الخميس الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، للتعبير عن دعم المجتمع الدولي لاستئناف المحادثات. كما يصل المنطقة اليوم وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيله، معبّرًا عن دعم بلاده للمفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية.