تطرق مسؤولون أمنيون إسرائيليون أمس إلى أول انتهاك لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حيث أطلق صاروخ من قطاع غزة نحو بلدات الجنوب في إسرائيل، قائلين إن حركة حماس أوقفت منفذي إطلاق النار، وأن الحركة غير معنية بتجديد إطلاق النار على إسرائيل.

وقد أكدت الحركة لإسرائيل عبر قنوات وسيطة أنها ملتزمة بوقف إطلاق النار بين الطرفين بعد أن أوضحت أنها لا تعلم بإطلاق صاروخ من غزة نحو إسرائيل. ونقلت إسرائيل إلى حماس أنها تتوقع من الحركة أن تتحرك ضد مطلقي الصواريخ نحو إسرائيل وإلا فإن إسرائيل سترد على إطلاق النار بنفسها.

وقد أطلقت أمس من قطاع غزة أول قذيفة نحو إسرائيل بعد 3 أسابيع من انتهاء الحرب في غزة، وانفجرت القذيفة في المجلس الإقليمي "إشكول" دون وقوع إصابات أو أضرار. وقال رئيس المجلس الإقليمي، حاييم يلين: "ليسا واضحا إن كانت القذيفة قد أطلقت نحو إسرائيل في إطار تدريبات داخلية في القطاع أم أنها مقصودة"، مشددا على أن سكان الجنوب لن يتحملون تقاطر الصواريخ نحوهم.

وحذر مسؤولون إسرائيليون أن رد إسرائيل سيكون قاسيا في حال استمر إطلاق الصواريخ من غزة، بيد أنها لم ترد هذه المرة على إطلاق الصاروخ.