صرّحت لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل، البارحة، أنه لن يُفتتح العام الدراسي الأسبوع القادم. يتم الإضراب على خلفية عدم استجابة الحكومة الإسرائيلية لطلب ممثلي الوسط العربي الذي يطالب بتخصيص ميزانيات للبلدات العربية في البلاد والخاصة بمجالات التربية، البناء، وتطوير البنى التحتية عمومًا.

لقد أُتُخذ القرار خلال اجتماع طارئ، عُقد في سخنين، وشارك فيه 65 رئيس سلطة محلية عربي وبدوي في إسرائيل. تقرر في الاجتماع إقامة خيمة احتجاجية عند مدخل ديوان رئيس الحكومة وأمام الكنيست. سُمعت أيضًا أصوات مُمثلين جماهيريين والذين طالبوا بالتوجه للمؤسسات الدولية للتدخل بمسألة عدم تخصيص ميزانيات للأوساط العربية.

طالب ممثلو الوسط العربية بتخصيص مبلغ 6.4 مليار شاقل، سنويًا، خلال السنوات الخمس القريبة، وهذا المبلغ، بادعائهم، هو مبلغ قليل نسبيًا يمكنه أن يُفر للبلدات العربية الاحتياجات المطلوبة لها لتطوير البنى التحتية وحل مشكلة نقص الصفوف والمدارس التي يعاني منها الوسط العربي.

حضر الاجتماع أيضًا ممثلون عن "القائمة العربية المُشتركة" وعبروا عن دعمهم للقرار الذي تم اتخاذه. قال النائب في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة المُشتركة، أسامة السعدي: "هذه النسبة هي 1% من الميزانية العامة للدولة، وهي تُشكل نسبة ضئيلة بالنسبة لوسط يُشكل 20% من عدد السكان".