نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، هذا الصباح، مقالا عن بطولة لبنان في البوكر التي أقيمت الأسبوع الماضي تحديدًا في مونتينيغرو، وشارك إسرائيليون فيها. اشترك ما لا يقل عن مئة شخص في البعثة الإسرائيلية التي سافرت للمشاركة في البطولة، وكان من بينهم حتى جندي إسرائيلي. أغلبهم لاعبو بوكر محترفون، يعملون ويعتاشون من لعبة المقامرة المشهورة.

إلى جانب طاولات البوكر التي كانت في اللعبة بإطار البطولة، أديرت عدة طاولات تم اللعب فيها على أموال نقدية، وسافر الإسرائيليون لاستغلال الفرصة، ولربح أموال "جانبية". قد تصل المبالغ، بالمناسبة، إلى آلاف اليوروهات.

بالطبع، ستقام البطولة في دولة مونتينيغرو التي على شاطئ البحر المتوسط، لأنه يسمح فيها بالمقامرة حسب القانون. الفنادق في مدن الشواطئ كبيرة وفخمة، وتشمل كازينوهات كبيرة وفخمة، وحتى صُورت في قسم منها أفلام من هوليوود عن القمار.

بفضل ذلك،  يمكن للإسرائيليين، الممنوع عليهم الدخول إلى لبنان، الوصول والاشتراك في المنافسة. (بالمناسبة، حتى في إسرائيل المقامرة غير قانونية، وبطولة إسرائيل في البوكر تتم على سفينة خارج مياهها الإقليمية في منطقة قبرص، مثلا).