استأنفت إسرائيل والصين في هذه الأيام مفاوضات حول اتفاق منطقة تجارة حرة بينهما - هذا ما أعلنت عنه اليوم قبل الظهر (الثلاثاء) نائبة رئيس الحكومة الصينية، في إطار لقائها برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في القدس.

ثمة دلالات اقتصادية هائلة لهذه الخطوة. فمع دخول اتفاقية التجارة إلى حيّز التنفيذ، قد يتضاعف حجم التجارة بين البلدين، والذي وصل حتى اليوم إلى 8 مليارات دولار، وستشمل الاتفاقية الإتجار بالبضائع، الخدمات والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، ومن شأنها أن تزيد من حجم الإنتاج في كلا البلدين، وأن تؤدي إلى ارتفاع في الاستثمارات وتجلب معها مزايا اقتصادية كبيرة للصين ولإسرائيل، كما وستمثّل خطوة مهمة جدا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وفي مراسم أجريت بمناسبة افتتاح مؤتمر الابتكار الثاني لإسرائيل والصين، قال نتنياهو إنّ إسرائيل متحمّسة للتعاون مع الخطة الخمسية الصينية الجديدة، والتي تضع في المركز الحاجة إلى الابتكار. يأمل الصينيون الاستعانة بالابتكار الإسرائيلي لتعزيز التنمية التكنولوجية في بلادهم، وترغب إسرائيل في التعاون من أجل توسيع نطاق تصديرها الاقتصادي والتكنولوجي.

تم التوقيع خلال المراسم على 13 اتفاق بين البلدين، ومن بينها، كما نُشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية، اتفاق غير مسبوق يمنح الإسرائيليين إمكانية الحصول على تأشيرة دخول لعشر سنوات إلى الصين، والعكس أيضا.