قُتل أكثر من 2000 إنسان في كارثة الزلزال الذي ضرب نيبال، في نهاية الأسبوع، وهناك قلق على حياة مئات المفقودين الذين دُفنوا تحت الأنقاض. غادر في الأمس (السبت) وفد إنقاذ تابع للجيش الإسرائيلي إلى مكان وقوع الزلزال. تضمن الفريق ستة خبراء من مجالات الطب والإنقاذ، والذي يشمل كبار قيادة الجبهة الداخلية والقوات الطبية وممثل عن وزارة الخارجية. "تمركزت قيادة الجبهة الداخلية في المناطق التي ضربها الزلزال دائما، ونحن نرى في ذلك مهمة من الدرجة الأولى" قال قائد القوات.

وبعد تقييم القوات للأوضاع، من المتوقع أن يخرج إلى كاتماندو، عاصمة نيبال، وفد أكبر، بما يقارب 260 شخصا.  "سترتكز مهام الوفد في بذل جهد في تحديد قوة الإنقاذ وإقامة مستشفى ميداني. وكذلك، سنعمل على الاتصال بالإسرائيليين فاقدي الاتصال" قال قائد الوفد.

يتواجد نحو مئتي إسرائيلي في نيبال ولم يتواصلوا مع عائلاتهم بعد، لكن، على ما يبدو، بسبب مشاكل في الاتصالات، ومن المرجح أن معظمهم ليسوا معرضين إلى الخطر. تساعد وزارة الخارجية والسفارة الإسرائيلية في نيبال الإسرائيليين المتضررين من الزلزال، أو الإسرائيليين الذين يرغبون في العودة قريبًا إلى إسرائيل.