على خلفية التقارير الإخبارية الأخيرة التي تفيد بعقد لقاءات متوقعة بين إيران ومسؤولين أوروبيين وأمريكيين خلال اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، وتأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما تبادله رسائل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، أبدى مسؤولون إسرائيليون في القدس قلقهم من أن إيران ستستغل الدبلوماسية الغربية والأمريكية لتستمر في سياسة كسب الوقت دبلوماسيا، وتخصيب اليورانيوم في نفس الوقت.

وقال نائب وزير الخارجية، زئيف ألكين، لموقع "والا الإخباري"، في هذا الشأن، إن الرئيس الإيراني حسن روحاني هو "مؤسس سياسة إجراء المحادثات وتخصيب اليورانيوم في نفس الوقت". وأضاف ألكين أن روحاني "فعل هذا في السابق، وقد وعد خلال حملته الانتخابية باتباع السياسة ذاتها".

وأشار مسؤولون في القدس إلى أن التقارير الأخيرة عن "تدفئة" العلاقات بين إيران والغرب، تمهد الطريق إلى تحسين العلاقات بين الطرفين، وإعادة القناة الدبلوماسية. ومما يدل على هذا التطور، تأكيد الرئيس الأميركي تبادله رسائل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، والحديث عن عقد لقاءات بين إيران وبريطانيا.

وصرّح مسؤول إسرائيلي كبير ل موقع "والا" قائلا "نحن لا نعارض مجهودا دبلوماسيا حيال إيران، لكننا نخشى في الحقيقة من المزيد من الكلام الفارغ، في حين ستستمر المنشآت النووية نشاطها. لقد حدث هذا في الماضي ومن المتوقع أن يحدث مجددا". وأشار المسؤول إلى أن "التسوية في سوريا تثبت بأن الدبلوماسية تؤدي إلى انجازات، لكنه من المهم أن نتذكر بأن الاتفاق مع سوريا لم ينجح بعد".

وفي تطرق رسمي آخر للشأن الإيراني، قال وزير الطاقة والمياه، سيلفان شالوم، خلال مؤتمر لحزب "ليكود"، إن التسوية الأمريكية - الروسية "تبدو جيدة على الورق"، وأضاف "لقد شبعنا من اتفاقات لا تتحقق". وحذّر شالوم من أن إيران قد تفهم من الاتفاق الأمريكي – الروسي بأنها محصّنة ضد هجمة عسكرية.

وتابع سيلفان "إيران تشاهد الصعوبات الجمة التي واجهها العالم فيما يتعلق بالهجوم على سوريا، وهي دولة صغيرة وضعيفة. وهم يقولون لأنفسهم- في الوضع الراهن، من سيهاجمنا، إننا قوة إقليمية تطور سلاحا نوويا؟". ونبّه الوزير الإسرائيلي أن التهديدات ضد إيران قد تكون غير حقيقية، لكنه قال إن "الولايات المتحدة ستقف دائما إلى جانب إسرائيل.