بمناسبة شهر رمضان المبارك الذي سيبدأ يوم الخميس القريب، تبذل إسرائيل جهودا من أجل التسهيل على الفلسطينيين وتمكينهم من الاحتفال بالعيد بحرية، في هذا العام أكثر من أي وقت مضى.

سيتم هذا العام السماح بدخول المصلين الفلسطينيين إلى الأقصى ليس فقط في أيام الجمعة، وإنما في جميع أيام الأسبوع، وسيتم يوم الجمعة السماح بالدخول الحرّ، دون الحاجة للحصول على تصريح، لجميع الرجال فوق سنّ الأربعين (حتى الآن تم السماح بالدخول الحرّ من سنّ 50 فقط)، وستدخل النساء بحرّية من جميع الأعمار. سيأتي غالب المصلّين من بيت لحم ورام الله، حيث ستعمل من هناك حافلات خاصة لتنقل المسافرين إلى الأقصى.

بالإضافة إلى ذلك، ستسمح إسرائيل بالدخول الحرّ دون تقييدات للأقارب من الدرجة الأولى للزيارة في جميع أنحاء البلاد، وستُسهّل جدا على زيارة الأقارب من الدرجة الثانية. بالإضافة إلى ذلك، ستسمح بدخول السكان من جميع أنحاء العالم العربي إلى الضفة الغربية.

هناك خطوة أخرى مثيرة للاهتمام أعلن عنها منسّق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء يوآف (بولي) مردخاي، وهي التصاريح التي ستُمنح للصحفيين الفلسطينيين بالدخول إلى إسرائيل. جميع هذه التسهيلات ذات صلة سواء بالفلسطينيين من الضفة الغربية أو من الفلسطينيين من غزة.

وأوضح مردخاي في مؤتمر إعلامي عقده قبيل رمضان، أنّ البيان المفصّل للتسهيلات سيتم تمريره بشكل منظّم للفلسطينيين في عدة لقاءات، وأكد على أنّ هذه التسهيلات مشروطة بالحفاظ على النظام والهدوء الأمني.

وبالإضافة إلى التسهيلات في رمضان، أكّد اللواء على أنّه في هذا العام، أكثر من الأعوام الماضية، حصل تقدّم كبير في التسهيلات على السكان الفلسطينيين خلال العام كله (على سبيل المثال، أعطي عام 2014 أكثر من 730 ألف تصريح دخول إلى إسرائيل، ومن بداية 2015 أعطي حتى الآن أكثر من 440 ألف تصريح). وبالإضافة إلى ذلك أشار اللواء إلى الارتفاع في المساعدات الإنسانية بمواد البناء، التغذية والمعدّات الطبّية التي يتم نقلها في الشاحنات من داخل إسرائيل إلى قطاع غزة من أجل المساعدة في إعادة إعمارها.