تسهيلات إضافية للفلسطينيين: قرر منسق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء يوآف (بولي) مردخاي، أن يتخذ خطوات مدنية إضافية لمساعدة سكان الضفة الغربية، وأعلن بالأمس (الثلاثاء) أنّ ما يزيد عن مئة مركبة خصوصية فلسطينية حازت على تأشيرة سماح بدخول حر إلى إسرائيل.

الحديث يدور عن مركبات خصوصية تابعة لأطباء يعملون في مستشفيات في إسرائيل، إلا أنه ذُكر في الإعلان أيضا أنه سوف يتم في المستقبل أيضا إعطاء هذه التأشيرة لمركبات خصوصية تابعة لتجار ورجال أعمال.

وتنضم هذه الخطوة غير العادية إلى فيض من التسهيلات التي أُعطيت للفلسطينيين في الشهر الفائت، عندما سُمح بدخول جارف لرجال فوق جيل  50 عاما ونساء فوق جيل 55 عاما من الضفة إلى إسرائيل، إلى جانب دخول العمال فوق جيل 22، هذا بالإضافة إلى تسهيلات ونشاطات قاموا بها في قطاع غزة من أجل إعادة إعمارها.

إن قرار السماح بدخول مركبات خصوصية ذوات لوحة فلسطينية هو خطوة معتبرة ومهمة جدا، حيث لم يصدر مثل هذا القرار منذ عام 2000، وهذا إن دلّ فإنما يدلّ على الوعي الإسرائيلي فيما يخص الاستقرار المتواصل في الضفة الغربية، وأيضا على التعاون المثمر بين الجهات الفلسطينية والسلطة وبين الجيش الإسرائيلي، بواسطة مديرية التنسيق والارتباط، وهذا كله ينبع خاصة من المصالح المشتركة للحفاظ على هذا الهدوء والأمان.

وبالرغم من ادعاءات فلسطينية تقول إن التسهيلات هذه المرة تخدم مصالح إسرائيلية بالأساس، فالحديث يدور عن أطباء يعملون في المستشفيات الإسرائيلية ويعالجون مرضى وجرحى إسرائيليين، ولكن لا يزال واضحا بأن هذه الخطوة تسهل الحياة اليومية لكثير من الفلسطينيين، خاصة عندما يتم توسيع هذا القانون ليشمل مركبات أخرى، ولهذا القرار أهمية رمزية كبيرة من حيث استعادة الوضع الذي ساد قبل هبوب انتفاضة الأقصى.

وبينما تكافح إسرائيل والسلطة في كل حين محاولات حماس لتأجيج الوضع في الضفة، علينا أن نتوقع أنه قريبا سيتم الإعلان عن تسهيلات إضافية لسكان الضفة، ذلك من أجل أن نبرهن للمواطنين أن لهم أيضا مصالح للحفاظ على النظام في الضفة الغربية.