أعلنت مديرية التنسيق والارتباط في الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن إلغاء التسهيلات التي سُمح بموجبها لسكان القطاع بالدخول للصلاة في الأقصى، وذلك بسبب إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل.

وقد أطلِق الصاروخ أمس مساءً من شمال قطاع غزة دون أن يتسبّب بأضرار. وأعلن تنظيم سلفيّ مسؤوليته عن إطلاقه، ولكن إسرائيل ردّت بأنّها تعتبر حماس متّهمة بكل إطلاق صواريخ لأراضيها.

وورد في بيان نشرته المديرية في صفحتها على الفيس بوك: "بسبب إطلاق الصاروخ من بيت حانون مساء أمس قرب معبر إيرز، فإنّ الدخول إلى القدس في نهاية هذا الأسبوع مُلغى. المسؤولية تقع على حماس".

وبحسب تقارير فلسطينية، فقد كان من المفترض أن يسافر من القطاع إلى القدس في نهاية الأسبوع 500 رجل وامرأة، ولكن الأمر سيكون محظورا عليهم بسبب التقييدات الأمنية.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت حسّاس، قبل نهاية الأسبوع الثاني من شهر رمضان الكريم. في يوم الجمعة الفائت الذي كان يوم الجمعة الأول من رمضان، صلّى في المسجد نحو 200,000 شخص، من بينهم نحو 120,000 من الضفة الغربية. منحت إسرائيل الفلسطينيين تسهيلات واسعة قبيل الصلاة، ومن بينها الدخول الحرّ لكل رجل فوق سنّ الأربعين ولكل امرأة، دون أخذ قيود السنّ بالاعتبار.

وقال منسّق أعمال الحكومة في المنطقة، اللواء يوآف (بولي) مردخاي اليوم إنّه يعتبر حماس مسؤولة عن إلغاء تصاريح الدخول. قال مردخاي: "حماس مسؤولة عن حرمان المؤمنين من الصلاة في الأقصى في فترة رمضان". وبحسب مردخاي، فستُعيد إسرائيل النظر في خطواتها من جديد، في الأسبوع القادم، قبيل صلاة يوم الجمعة.

ووفقا للبيانات التي وفرتها المديرية، ففي يوم الإثنين السابق اجتاز معبر بيت حانون (معبر إيرز) 1,510 شخص، من بينهم 819 خرجوا من غزة باتجاه إسرائيل و 691 دخلوا إلى غزة. كان معظم المارين من المعبر تجارا أو حالات إنسانية. وقد دخلت 512 شاحنة حملت معها 11,479 طنّا من السلع إلى غزة.