كان من المفترض أن يُعقد مؤتمر لم يسبق له مثيل هذا الأسبوع وسط القدس. وكان من شأن هذا المؤتمر الذي تم تنظيمه من قبل "المركزي المقدسي للشؤون العامة والسياسية" - وهو معهد يعتبر مقرّبا لرئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع يعلون، بالمشاركة مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، أن يتطرق إلى الحرب الأهلية السورية.

وكان من المفترض أن يشارك في المؤتمر ممثلون كبار جدا من المعارضة السورية، والذين وافقوا على القدوم إلى إسرائيل، رغم هذه الفترة المتوترة، وهم مكشوفو الأوجه والصوت، وأن يتحدثوا علنًا عن رؤيتهم للوضع في سوريا.

المعارضة السورية: نواب من المجلس الوطني السوري (AFP)

المعارضة السورية: نواب من المجلس الوطني السوري (AFP)

ولكن في اللحظة الأخيرة قررت جهات رسمية في إسرائيل منع مشاركة قادة المعارضة وفي الواقع لم يمنحوهم تصاريح دخول.

وقال مسؤول إسرائيلي لموقع "المصدر" إنّ "هذا ليس هو الوقت المناسب لإظهار الدعم الإسرائيلي للمعارضة السورية. لا يوجد في إسرائيل تفضيل معيّن بخصوص الحالة الداخلية في سوريا، وما يهمّنا هو ضمان السلام على طول الحدود".

وقال مصدر آخر إنّ قرار إلغاء زيارة زعماء المعارضة يكمن في تفاهمات بين إسرائيل وروسيا، في أعقاب لقاء نتنياهو ببوتين.

ورغم هذه التصريحات، فإنّ العلاقات التي تجريها منظمات إسرائيلية غير رسمية مع المعارضة السورية مستمرة، حتى وإن لم تكن بصورة علنية.