أجرى وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، مقابلة في برنامج "التقِ بالصحافة" (برنامج يهتم بشؤون الساعة والمقابلات)، في القناة الثانية الإسرائيلية، وأشار بتوسع إلى لقائه في الأسبوع الماضي بوزير المالية الفلسطيني شكري بشارة وبوزير الشؤون المدنية. وتحدث عن ذلك قائلا: "إنه لقاء مستمر، ولكن هذه هي المرة الأولى التي جاء فيها وزير الشؤون المدنية، وتحدثنا عن عدة موضوعات يمكن التخفيف فيها عن حياة الفلسطينيين".

وأضاف قائلا إنّه خلال المحادثة، التي كانت وفقا لكلامه "طويلة وغير سهلة"، "طلب الوزراء الفلسطينيون المساعدة في عدة مجالات، من بينها دخول العمال من السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل، بالإضافة إلى المساعدة في مجال التشغيل الأكاديمي التي ستساعد على تطوير اقتصاد السلطة.

ومن جانبه، طلب كحلون تفسيرات بخصوص موجة العمليات الأخيرة.‎ ‎"لم ينجحوا في إقناعي لماذا يخرج الطفل الفلسطيني في الضفة الغربية، والذي لم يلتقِ إسرائيليا مطلقا ليطعن جنودا إسرائيليين"، كما قال. بالإضافة إلى ذلك طالب كحلون أن تدين السلطة الفلسطينية هذه العمليات وتكفّ عن التحريض، ولكنه وجد صعوبة في تلقي رد حول ذلك.

ومع ذلك، أكد كحلون للفلسطينيين أنّ إسرائيل، من جانبها، ستنفذ وعودها على المستوى الاقتصادي وتشجع التعاون، وفي المقابل فهي تتوقع تعاونا أيضا في الجانب الأمني.‎ ‎وأشار أيضا إلى أن اللقاء قد جرى بمعرفة رئيس الحكومة نتنياهو، وأنّه يؤيد ذلك.

وفي الختام قال كحلون "ثمة تعاوُن اقتصادي بيننا وبين الفلسطينيين. اقتصاديا، لم يكن هناك انقطاع وكذلك لم تُوثق العلاقات ونحن نحاول الآن  العمل على ذلك".

وحول السؤال كيف يرى دوره في هذا المجال قال: "أنا سعيد بأنّ هناك جو دافئ وثقة، لقد تطوّعت لذلك...هذه الثقة مهمة، وإذا كانت هناك حاجة لأن أكون هناك فأنا مستعد للقيام بجهود كبيرة جدا".