أعلن الجيش الإسرائيلي الاربعاء انه سيبدأ "تهدئة إنسانية" لأربع ساعات من الساعة حتى الساعة السابعة في بعض المناطق في قطاع غزة. ورفضت حركة حماس التهدئة مصرحة على لسان المتحدث باسمها، سامي أبو زهري، أن التهدئة الإسرائيلية المعلنة هي "للاستهلاك الإعلامي ولا قيمة لها، كونها تستثني المناطق الساخنة على حدود القطاع".

ويجتمع في هذه الأثناء المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل لدراسة الاتصالات السياسية الرامية إلى تحقيق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن في إسرائيل، زئيف ألكين عن التهدئة الإنسانية "كفى مع تجارب وهمية لوقف إطلاق النار، إن حماس يستغل هذه الفترات ليعيد ترتيب صفوفه ومن ثم يقصفنا".

وصرّح ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي للإعلام الإسرائيلي "إننا نواصل القصف بأعداد كبيرة استعدادا لإمكانية تعميق العملية البرية. وأضاف " نرى أن حجم النيران للمدى البعيد والمتوسط من القطاع تقلص، والآن النيران تطلق داخل القطاع مستهدفة قوات الجيش، ونلاحظ أن العديد من الصواريخ تسقط في مناطق فلسطينية".

وحسب المعطيات التي نشرها سلاح الجو الإسرائيلي، فقد قصف أكثر من 4000 هدف في القطاع حتى اليوم.