إحدى النتائج الفورية لدفع عجلة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، التي توسّط فيها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، هي إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين الذي يقضون فترات محكومية مختلفة.

وابتداء من الأسبوع الأول من شهر آب، قُبيل عيد الفطر، سيتم إطلاق سراح مجموعة الأسرى الأولى، في إطار ما سوف يسمى، على ما يبدو، "لفتة حسن نية إسرائيلية بمناسبة العيد".‎ ‎وسيُطلق سراح مجموعة أخرى لاحقا، وفقا للتقدم في المفاوضات.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" هذا الصباح أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قد طالب إطلاق سراح كافة الـ 103 أسرى "ما قبل أوسلو" - المعتقلين في إسرائيل منذ ما قبل التوقيع على الاتفاقية بين إسرائيل والفلسطينيين في العام 1993.‎ ‎معظم هؤلاء الأسرى يقضون فترات محكومية بالسجن المؤبد بتهمة قتل إسرائيليين في إطار أعمال إرهابية مختلفة.‎ ‎وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد سجلت معارضة على إطلاق سراح الأسرى لأسباب مختلفة وفي نهاية الأمر تم التوصل إلى تسوية بوساطة كيري: تقوم إسرائيل بإطلاق صراح نصف الأسرى "الثقيلين" وعوضا عن النصف الآخر، سيتم إطلاق سراح ما يتراوح بين 200 وحتى 300 أسير آخرين، من فترات لاحقة.

لن يحدث إطلاق السراح دفعة واحدة، بل على مراحل، على امتداد عدة أسابيع، وفق التطورات في المحادثات.

وكان قد بدأ احتجاج في إسرائيل من قبل العائلات التي فقدت أعزاءها في الأعمال الإرهابية.‎ ‎"لن نتيح إطلاق سراح القتلة الذين لُطخت أيديهم بالدماء"، هذا ما قاله ممثل العائلات آفي برومبرغ وأضاف "سوف نحتج ونتظاهر حتى يكون واضحًا: نحن العائلات الثكلى لن نسمح أن يحدث هذا.