قال مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل سمحت بدخول مواد بناء لمشروعات خاصة في قطاع غزة اليوم الأحد لأول مرة خلال ستة أعوام تلبية لطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة التي تعاني من نقص في مواد البناء زادت حدته منذ يوليو تموز إثر حملة للجيش المصري لهدم الانفاق المستخدمة في تهريب سلع وأسلحة من مصر إلى القطاع الفلسطيني.

وقال المسؤول الإسرائيلي إنه سيجري تسليم 350 شاحنة محملة بالإسمنت والصلب والزلط لشركات البناء الخاصة في غزة كل اسبوع وذلك لأول مرة منذ سيطرة حماس على القطاع في 2007 وحصار إسرائيل له.

وعند معبر كرم أبو سالم وهو المعبر الوحيد الذي تديره اسرائيل مع غزة راي شهود طابورا من الشاحنات المحملة بمواد البناء تدخل منشأة حيث يتم تفريغ الحمولات ونقلها لمركبات فلسطينية.

وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق نقل البضائع لقطاع غزة ان حمولات 70 شاحنه التي من المتوقع ان تنقلها اسرائيل في كل يوم عمل اقل بكثير من تلبية احتياجات انشطة البناء.

وأضاف أن غزة تحتاج 400 شاحنة زلط و200 شاحنة أسمنت و100 شاحنة صلب كل يوم مضيفا انه طالب الجانب الإسرائيلي بتمديد ساعات عمل المعبر لإتاحة وصول المزيد من السلع.

وقالت إسرائيل انها تقيد واردات مواد البناء الخام لغزة كي لا يستخدمها متشددون فلسطينيون في الاسلحة واقامة تحصينات.

وتحت وطأة ضغوط دولية شرعت إسرائيل في تخفيف الحصار في 2010 وسمحت لوكالات معونة دولية بإدخال مواد بناء ورفعت إسرائيل بعض القيود في نهاية العام الماضي.

وتباطأت حركة البناء في الأسابيع الاخيرة في غزة بعد ان قطعت مصر خطوط التهريب تحت الارض لتوجه ضربة اقتصادية قاصية للقطاع حيث تقول الامم المتحدة ان معدلات البطالة تجاوزت 30 بالمئة. وتفوق النسبة 50 بالمئة حسب التقديرات المحلية.