تُعزز إسرائيل الاستعدادات قُبيل التصويت الفلسطيني في مؤتمر الفيفا على تعليق مشاركتها في الاتحاد، وتحاول تحويل الانتقادات إلى قطر. يسعى الإعلام الإسرائيلي إلى استغلال قضية الفساد التي اعتُقل خلالها أمس ستة من كبار مسؤولي الفيفا في سلسلة من الاشتباهات، ومن بينها تلقي رشاوى مقابل استضافة كأس العالم في قطر.

ويظهر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأكبر والأقدم هذا العنوان: "إسرائيل تجنّد لمكافحة قضية الفساد التي عصفت بالفيفا أمس ومسؤولون سياسيون يتّهمون: "قطر تشتري الأصوات للتصويت ضدّنا كما أنّها اشترت وفقا للاشتباه أصواتا في التصويت على استضافة كأس العالم". وقد أكّدت الصحيفة أيضًا على أنّ تلك الأحداث قد بادر إليها رئيس الاتحاد الفلسطيني، جبريل الرجوب، تكريما لدلال المغربي، التي شاركت في قتل 35 إسرائيليا من بينهم 12 طفلا عام 1978.

بالإضافة إلى ذلك، نشر عضو الكنيست يائير لبيد، رئيس حزب "هناك مستقبل" ووزير المالية سابقا، في حسابه على الفيس بوك هذا المنشور، الذي يشير إلى انعدام العدالة في مقاطعة إسرائيل:

"من الذي لا يُهدّده اتحاد الفيفا لمقاطعته؟

  • القتل في ىسوريا: ربع مليون قتيل، 4 ملايين لاجئ، استخدام الغاز السام ضدّ السكان المدنيّين، قتل الأطفال الجماعي.
  • إيران: قمع وحشي للأقلية السنية، إعدامات، تمويل للإرهاب في جميع أنحاء العالم، قمع عنيف للنساء، القضاء على المثليين، العضو الوحيد في الأمم المتحدة الذي يهدّد علنًا بإبادة عضو آخر.
  • السعودية: عشرات الإعدامات كل شهر.
  • إريتريا: الآلاف من سجناء الرأي والسجناء السياسيين تم اعتقالهم دون محاكمة ويمرّون بتعذيب مروّع في السجون.‎‎
  • السودان: آلاف القتلى، تشريد مليوني شخص من منازلهم.
    ولكن الفيفا ستجري غدا نقاشا حول إمكانية مقاطعة إسرائيل تحديدا، الدولة الوحيدة في العالم التي اعتاد جيشها على تحذير أعدائه قبل القصف، والتي تحافظ على القانون الدولي، والتي أطلق تنظيم إرهابي السنة الماضية باتجاهها الصواريخ عشوائيا، والتي تجلس أقليّاتها في البرلمان وهي متساوية الحقوق.
    هذا ليس نفاقا فحسب، إنه جنون".