يستعد الجيش الإسرائيلي، منعًا لأية مخاطرة بعد نصف عام من الحرب الماضية في غزة، لجولة الحرب القادمة. تم اختبار، البارحة (الأحد)، جاهزية القوات في كتيبة غزة؛ من خلال تدريب فُجائي بأمر من القيادة العليا. تدربت القوات، خلال التدريب، على عدة عمليات في نقاط مُختلفة في منطقة التفافي غزة، بعد دروس تم تعلمها من عملية "الجرف الصامد".

تم التدرب، من بين أمور أُخرى، على مواجهة تسلل مُخربين من البحر، وتسلل طائرات دون طيار من الجو وتسلل مُخربين من الأنفاق إلى التفافي غزة. تم أيضًا التدرب على التعاون بين الوحدات المُختلفة في المنطقة، بما في ذلك وحدات الاستعداد وكذلك الأجهزة الأمنية والمدنية في المستوطنات القريبة من القطاع.

التدريب الفُجائي في لواء الجنوب (IDF)

التدريب الفُجائي في لواء الجنوب (IDF)

أظهرت القوات خلال التمرين سعيها للالتحام، وعملت بسرعة لإزالة أي تهديدات ممكنة. تستمر قوات كتيبة غزة بالاستعداد، ليلا نهارًا، لمواجهة المخاطر المُتنامية، وفي سلم الأولويات حماية مستوطنات التفافي غزة وإزالة الخطر"، هذا ما قاله قائد فرقة غزة، العميد ايتاي فايروف. تدربت فرقة غزة والوحدات التابعة لها على عدد كبير من الحوادث المُحتملة، بمستويات صعبة ومُعقدة جدًا، والتي تأتي لتعزيز وتحسين القدرات وتعلم الدروس استعدادًا لأي طارئ.

يُشار بهذا إلى أن قائد الأركان الجديد، اللواء غادي إيزنكوت، أعطى أمرًا بالقيام بمناورة مفاجئة شبيهة أيضًا في الضفة الغربية، كاستعداد لتصعيد أمني مُحتمل. يأتي التدريب الحالي كجزء من خطوات عامة يقوم بها قائد الأركان الجديد لتعزيز استعداد وجاهزية الجيش الإسرائيلي لأي طارئ.