في الأسبوع القادم سيزور رئيس دولة إسرائيل، شمعون بيريس الصين، وقبيل الزيارة افتتح مكتب الرئيس بالتعاون مع سفارة إسرائيل في الصين حسابًا شخصيًّا للرئيس في الشبكة الاجتماعية الصينية "ويبو". ومن خلال الصفحة تستطيع دولة إسرائيل تعزيز علاقاتها مع الصين، والتي بلغت أقصاها منذ زيارة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للبلاد قبل عام.

ومن المتوقع أن تركّز صفحة بيريس على الموضوعات المتصلة بالشعب الصيني، وأيضًا أن تعرض مصادر الفخر الإسرائيلية، مثل الإنجازات التكنولوجية والعلمية أو الجوائز المختلفة والمحترمة التي يفوز بها الإسرائيليون حول العالم. ومن المتوقع أن بيريس، الذي اهتم بأن تكون صفحة الفيس بوك باللغات العبرية، الإنجليزية والعربية، مع إطلاق صفحته الشخصية في "ويبو"  سيزيد بشكل ملحوظ من دائرة متابعيه حول العالم.

وتعتبر الصين إحدى  الدول الثلاث الوحيدة في العالم (إلى جانب إيران وكوريا الشمالية) التي لا تسمح لمواطنيها باستخدام فيس بوك، تويتر ويوتيوب، ومن خلال هذا الفراغ ظهرت "ويبو" (بالترجمة الحرفية: مدوّنة صغرى)، وهي شبكة اجتماعية مقابلة لفيس بوك وتويتر.

وتتواجد الشبكة نفسها، والتي فيها أكثر من 300 مليون مستخدم، تحت إشراف كبير من النظام الحاكم، والذي يقوم بفرض الرقابة على الرسائل والكثير من خيارات البحث. ووفقًا للمعلومات الرسمية فلدى الشركة نحو 100 موظّف ومسؤوليتهم هي مراقبة محتويات المتصفّحين على مدى 24 ساعة يوميًا وفقًا لمتطلّبات الحكومة، ولكن وفقًا لمصادر في الصين فإنّ العدد الحقيقي أكبر بكثير.

ويذكّرنا ويبو بشكله بموقع تويتر (فعلى سبيل المثال كلّ رسالة يمكن أن تصل حتى 140 حرفًا)، ولكن فيها أيضًا أفكار مستوحاة من فيس بوك، مثل إنشاء المجموعات وتنظيم الأحداث. بالنسبة لمعظم زعماء العالم فلا يوجد اليوم (حتى الآن؟) صفحة شخصية في ويبو، بخلاف فيس بوك وتويتر، ولكن من سجّل بالفعل مؤخّرًا في الشبكة هو رئيس حكومة بريطانيا، ديفيد كاميرون.