بعد أسبوع من التصعيد في قطاع غزة والذي تمثل بدخول قوات برية إسرائيلية إلى شمال، وسط وجنوب قطاع غزة، تلمح مصادر إسرائيلية إلى أن العملية ليست وشيكة الانتهاء. وأفادت مصادر إسرائيلية هذا الصباح أن إصابات بالغة لحقت بالأرواح والبنى التحتية لحماس، وأنه تم أسر بعض الجهات من منظومة إطلاق الصواريخ التابعة لحماس والتحقيق معهم.

وصرحت بالأمس جهات عسكرية أنه حتى الآن تم كشف أكثر من 20 نفقًا على حدود إسرائيل-غزة. وأعلنت هذا الصباح جهات إسرائيلية أنها كشفت نفقًا كبيرًا في منطقة كيبوتس "نتيف هعسراه" المتاخم لحدود غزة. قُتل يوم أمس جنديان إسرائيليان في اشتباك مع مخربين من حماس تسللوا عبر نفق.

أطلق المخربون النار من رشاشات وكذلك الصواريخ باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي خلال قيامها بعملية تمشيط للمنطقة ونتيجة لذلك قُتل الجنديان. قامت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي بالرد بإطلاق النار وصدّ المخربين وإعادتهم إلى منطقة قطاع غزة. وتم القضاء على أحد المخربين خلال عمليات تبادل إطلاق النار.

لقد تمت مهاجمة معظم الأنفاق التي تعمل بها حاليا قوات الجيش الإسرائيلي عن طريق الجو، والآن يرتكز هدف العملية على معالجة الأنفاق وتدميرها عن طريق اليابسة. من جهتها ادعت منظمة حماس أن هذه الأنفاق لا تستعمل لتنفيذ العمليات، وإنما هي لهدف التدريب فقط.

قال مسؤول إسرائيلي كبير يوم أمس إن الجيش الإسرائيلي جاهز لتوسيع العملية عن طريق اليابسة في قطاع غزة وإن المستوى السياسي يمنح "الوقت الكافي لتنفيذ العملية". كما قال هذا الصباح الوزير وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والعسكرية، نفتالي بينيت "بالتأكيد، نحن نخطط الخطوات المستقبلية للعملية".

حسب أقوال بينيت، "لولا العملية عن طريق اليابسة لكنا نستيقظ أحد الأيام ليوم "11.9 إسرائيلي". نحن ندفع وسنستمر بدفع ثمن باهظ ولكننا نمنع إصابات بالغة جدًا بمواطني دولة إسرائيل الأبرياء".