يجدّد مكتب مكافحة الإرهاب في إسرائيل التحذير من السفر إلى سيناء، ويقول إنه في ظل التصعيد في الوضع الأمني في شبه الجزيرة والتحذيرات من عمليات إرهابية متوقعة، لا سيما عمليات الخطف، يتزايد الخطر الفوري المتوقع على السياح من إسرائيل. لذلك، يكرّر المكتب دعوته للإسرائيليين إلى الامتناع عن السفر إلى سيناء. ومَن يمكثون هناك حاليا مدعوون إلى العودة إلى البلاد فورًا.

نُشر التحذير على أثر الاصطدامات العنيفة في القاهرة، والوضع الحساس في شبه جزيرة سيناء في الأيام التي تلت الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي.

وقد قُتل قبل ذلك جندي مصري وأصيب شرطي في هجومَين لمسلّحين على حواجز لقوى الأمن في العريش شمال سيناء. كما هاجم مسلحون قبل ذلك حواجز بجانب الشيخ زويد في نفس المنطقة، لكن دون حدوث إصابات.‎ ‎

يواصل الجيش المصري حربه على البنى التحتية للإرهابيين في سيناء، إذ دمّر 10 أنفاق تهريب إضافية إلى قطاع غزّة. وقد أخبر مسؤول عسكري مصري أنّ حملة عسكرية واسعة النطاق تجري هذا الأسبوع في شمال شبه جزيرة سيناء ضدّ عناصر جهادية عاملة في المنطقة. فحسب أقواله، دُمّر في الأيام الأخيرة أكثر من 40 نفقًا لمنع تسلل عناصر إرهابية إلى الأراضي المصرية.

وكتب المحلل العسكري لجريدة هآرتس، عاموس هرئيل، هذا الصباح، أنه كجزء من الصراع الإسلامي، فإنّ المس بالنظام الجديد الذي فرضه الجيش هو الهدف المركزي، لا إسرائيل. لكن إن قرر قادة التنظيمات في سيناء أنّ مهاجمة أهداف على حدود إسرائيل تخدم هدفهم، فإنّ قدرة الجيش المصري على منع ذلك هي موضع شك كبير.