لعب المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم، يوم أمس الأحد، ضد منتخب البوسنة في إطار التصفيات التمهيدية لأمم أوروبا وحقق فوزًا كبيرًا على منتخب البوسنيين. وأحرز الإسرائيليون ثلاثة أهداف في مرمى البوسنيين، في المباراة التي أُقيمت في إسرائيل، وخطى المنتخب خطوة أُخرى هامة تُقربه أكثر من دوري أمم أوروبا 2016 الذي سيُقام في فرنسا.

وجاء فوز المنتخب هذا بعد فترة قاسية في تاريخ كرة القدم الإسرائيلية متمثلة بأعمال عنف، لا سابق لها، في الملاعب عندما قام أحد المشجعين بالنزول إلى أرض الملعب خلال مباراة الدوري وتشاجر مع نجم المنتخب الإسرائيلي، عيران زهافي، الأمر الذي تطور إلى شجار جماهيري في الملعب وأدى إلى وقف المباراة. وكان عيران زهافي البارحة من اللاعبين البارزين في المنتخب الإسرائيلي حيث "طبخ" هدفين بينما سجّل الهدف الثالث للمنتخب.

وشاهد مباراة البارحة الكثير من السياسيين وبرز منهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي دخل في نهاية المباراة إلى غرفة تبديل الملابس وهنأ اللاعبين بالفوز. وبلا شك استغل اللاعبون وجود رئيس الحكومة والتقطوا معه صورة "سيلفي" والتي احتلت صورة الغلاف في الصحف الإسرائيلية.

كذلك انفعل المحللون الإسرائيليون بعد هذا الفوز المُقنع وتوجوا المنتخب الحالي بلقب "مُنتخب الأحلام" المكون بغالبيته من لاعبين شبان وموهوبين، ومدرب إسرائيلي نجح بجمع المنتخب وزرع الثقة باللاعبين وهذا أمر لم يشهدوه منذ زمن بعيد في إسرائيل.