رغم وعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومصادر رئيسية في الكونغرس بحماية تمويل القبة الحديدية والامتناع عن تقليصه، اقترحت إسرائيل يوم الجمعة الماضي التنازل عن التمويل، وأصرت على المشاركة في العبء. هكذا نقل الموقع الأمريكي "ديفنس نيوز". ووفقًا للتقرير، تنازلت إسرائيل عن 9%، أي نحو 55 مليون دولار.

وقال ألن ماكوفسكي، الذي استقال مؤخرا من منصبه كعضو بارز في الطاقم في لجنة الكونغرس للشؤون الخارجية للموقع إنه "إذا افترضنا أنّ ذلك صحيح، فإنّ هذا قرار سخيّ جدًّا وحكيم جدًّا من جانب إسرائيل. يظهر ذلك مودة، تقديرًا، وتفهّمًا للصعوبات الاقتصادية التي نواجهها، إلى درجة التنازل عن امتيازات خاصة".

خلال زيارة أوباما إلى إسرائيل في شهر آذار الماضي، وعد أن تستمر الولايات المتحدة في تمويل القبة الحديدية "دون أيّ تشويش". ووفقًا للتقرير، كان التمويل محميًّا حتى من اقتطاع آلي بنسبة 9%. والتزمت الولايات المتحدة بنقل ما يزيد عن 607 ملايين دولار للقبة الحديدية بين عامَي 2013 و2015، أي أنّ إسرائيل تنازلت طوعًا عن 54,700,000 دولار. "موقفنا هو أننا مُلتزمون بمشاركة أصدقائنا الأمريكيين في تحمّل العبء"، قال مايكل أورن، السفير الإسرائيلي في واشنطن، لـ "ديفنس نيوز".

القبة الحديدية هي منظومة قابلة للنقل لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، طُوّرت في إسرائيل. وتتجاوب المنظومة مع صواريخ ذات مدى 70 كيلومترًا كحدّ أقصى. ‎‏ويتعلق الحدّ الأدنى للمدى بسرعة طيران الصاروخ وسرعة ردّ فعل المنظومة. فعندما توضع مقابل غزة، ووفقًا لصواريخ‏‎ ‎‏القسام‏‎ ‎‏وغراد‏‎ ‎‏الموجودة اليوم، فإنّ مداها الأدنى يبلغ 4.5 كيلومترات.

في السنة الأولى لعمل المنظومة، ناهزت نسب نجاحها في اعتراض سبيل أهدافها نحو 75 بالمئة. ‎‏خلال‏‎ ‎‏عملية عمود السحاب‏‎ ‎‏نهاية 2012، ارتفعت نسبة النجاح إلى 84 بالمئة.