وصل نحو مائة إسرائيلي من جميع أنحاء إسرائيل، في إطار نشاط نظمته جمعية إسرائيلية سلمية تدعى "تاغ مئير" (علامة منورة)، يوم أمس، إلى قرية دوما الفلسطينية لإجراء زيارة عزاء لعائلة دوابشة، حيث أحرق متطرفون يهود يوم الجمعة منزلين للعائلة، مما أسفر عن مقتل رضيع عمره سنة ونصف السنة، وإصابة أفراد من العائلة بجروح عميقة. وأعرب الإسرائيليون المشاركون في الزيارة التضامنية عن أسفهم الشديد لما أصاب العائلة من أسى.

وكتبت المجموعة على صفحة "فيس بوك" أنها أجرت زيارة للقرية واصفة الزيارة بأنها أشد الزيارات قسوة منذ بدأت نشاطاتها. وجاء أيضا في تدوينة المجموعة "يتمزق القلب أمام مشهد غرفة الطفل محروقة كليا. ويبكي على الأهل والطفل ابن الأربع سنوات الذين يقاتلون على حياتهم".

إسرائيليون يزورن بيت عائلة دوابشة المحروق ويأدون العزاء في مقتل الرضيع علي (Yossi Zamir/Flash90)

إسرائيليون يزورن بيت عائلة دوابشة المحروق ويأدون العزاء في مقتل الرضيع علي (Yossi Zamir/Flash90)