في الأسبوع الماضي، أرسل عدد من الإسرائيليين، من سكان المنطقة المحاذية لقطاع غزة والتي تعمل  تحت اسم "صوت آخر"، رسالة إلى سفير الأمم المتحدة، بان كي مون، طالبين منه أن يساعد على حل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

"يئسنا من مناشدة حكومتنا لإنهاء الحصار المتواصل على غزة، وهو حصار يسجن 1.8 مليون إنسان داخل منطقة صغيرة"، جاء  في الرسالة. "لم تلقَ توجهاتنا المتكررة إلى الحكومة أي رد. والوضع في غزة آخذ بالتدهور إلى الأسوأ، ونحن في إسرائيل لا نرى أية بادرة أمل أو تغيير".

وكُتب أيضا في الرسالة: "نتوجه إليك وإلى سائر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، راجين منك، استعمال القوة التي تمتلكها المنظمة التي تترأسها، لدفع حكومتنا من أجل إنهاء الحصار وتعزيز السياسات الإنسانية والأخلاقية التي ستجلب الأمل للبشر في كلا الجانبين. لا يتوجب على أي إنسان أن يتحمل ثمن الحروب وغيرها من الأعمال العدائية. لا ينبغي لأي إنسان، مهما كان انتماؤه الوطني، أن يحيا من دون مياه صالحة للشرب، كهرباء، عمل أو سكن. نحن  بشر نعيش في كلا الجانبين، ونستحق أن نعيش حياة كريمة وأن نتمتع بالحقوق الأساسية".

مجموعة "صوت آخر" هي مبادرة تطوعية واسعة النطاق تتكون من مواطنين من المجتمعات المحلية المتاخمة لحدود غزة تؤمن "بضرورة تغيير الواقع العنيف". وجاء في موقع الجمعية: " لفترة طويلة جدا، شهدت منطقة غزة و"سديروت" الحرب واليأس... في عملنا، نتواصل باستمرار مع أشخاص من غزة، وندعو إلى إنهاء الحصار ووضع حد لهجمات كلا الجانبين التي تستهدف في المقام الأول المواطنين الأبرياء.