اضطرت مجموعة من نحو عشرين مسافرًا إسرائيليًّا الذين كانوا في طريقهم إلى مومباي في الهند في رحلة جوية لـ "تركيش أيرلاين" التي أقلعت من اسطنبول، إلى الهبوط المؤقت غير المخطط له في الجمهورية الإسلامية.

رغم التحذيرات من السفر، يختار الكثير من الإسرائيليين، بهدف خفض تكلفة الرحلة الجوية إلى الهند، السفر بواسطة شركات رحلات جوية غريبة تصل إلى الهند من خلال التحليق في المجال الجوي التركي، الإيراني والباكستاني. خرجت طائرة في رحلة جوية يوم الإثنين، كان من المفترض أن تنقل مئات المسافرين إلى الهند خلال ساعات قليلة، غير أنه، قد شعر أحد المسافرين بإصابة قلبية، وكان بحاجة للحصول على علاج طبي طارئ.

لذلك، اضطرت الطائرة التركية، التي كانت تحلق في المجال الجوي الإيراني، إلى الهبوط في إيران وإلى نقل المريض، الذي لم يكن إسرائيليًّا. شعر الإسرائلييون بفزع بسبب حقيقة وجودهم في دولة عدوّة، غير أنه، تم الإبلاغ، عن أنه طوال وقت الانتظار في مطار طهران، لم يصعد رجال أمن إيرانيين على الطائرة. إضافةً إلى ذلك، وعد الطاقم التركي المسافرين الإسرائليين بأن لا يلحق بهم ضرر.

لا تجتاز رحلات جوية لشركات غريبة من إسرائيل وإليها، في المجال الجوي الإيراني. إضافةً إلى ذلك، يمنع الجيش الإسرائيلي أفراده من السفر بواسطة شركات رحلات جوية غريبة، تحلق في المجال الجوي لدول عدوّة مثل إيران.

مسار الطيران القصير نسبيًّا إلى جزء من المناطق في أسيا والذي يعبُر فوق المجال الجوي الإيراني، يشكّل أحد الأسباب للتكلفة الزهيدة نسبيًّا، في رحلات جوية ليست مباشرة، تقف في محطات خلال الطريق مثل اسطنبول، طشقند وعمان، وأصبحت شعبية بالنسبة للإسرائيليين المسافرين إلى الشرق الأقصى.

لا تستطيع رحلات جوية لشركات إسرائيلية من السفر في المجال الجوي لدول مثل، إيران واليمن، بالتباين تستطيع رحلات جوية تابعة للأردن، أوزبكستان وتركيا أن تجتازه. ولذلك، تضطر الرحلات الجوية الإسرائيلية إلى اختيار مسار أطول للوصول إلى مناطق مثل تايلاند والهند. ولكن، في الحالات التي تحدث مثلما ما حدث أمس وفي الماضي، تلتزم السلطات المحلية بالتصرف وكأن المسافرين هم مواطنون في موطن الدولة التابعة لها شركة الطيران، ويجري الحديث في هذه الحالة عن تركيا.