نشرت صحيفة "دايلي بارسا" البلغارية اليوم (الإثنين) تفاصيل جديدة حول الرجل الذي نفّذ الانفجار في بورغاس في تموز 2012، والذي راح ضحيته خمسةُ إسرائيليين. وفق ما نُشر، نقلًا عن مصادر قريبة من التحقيق، وُلد الإرهابي الانتحاريّ الذي فجّر الحافلة في الجزائر، عاش باقي حياته في المغرب، درس في جامعة في بيروت، وجرى تدريبه في معسكرات جنوب لبنان.

سبق لبلغاريا أن أكّدت شكوك إسرائيل في أنّ حزب الله هو المسؤول عن تفجير المطار في بورغاس، وأدرج الاتّحاد الأوروبي في تموز من العام الماضي الجناح العسكري للحزب على لائحة المنظمات الإرهابية. ورغم أنّ حزب الله يصرّ على إنكار مسؤوليته عن التفجير، يُعتقَد أنه هو المسؤول عنه، ربّما ردًّا على اغتيال القائد العسكري في الحزب، عماد مُغنية، في شباط 2008.

في كانون الثاني 2013، نقلت وسائل الإعلام البلغارية أنّ طواقم التحقيق وتحديد الهوية الجنائي نجحت في العثور على أجزاء من شريحة سيم تابعة للجهاز الخلوي لحامل العبوة الناسفة في ساحة الجريمة. وأظهر فحص الشريحة أنّها مدفوعة مسبقًا (‏Pre-Paid‏)، وجرى شراؤها من شركة الاتّصالات المغربية "ماروك تلكوم"، التي تعمل في بلاد المغرب شمال وغرب إفريقيا.

وتُعتبَر شريحة السيم واحدة من الوسائل المركزية التي تستخدمها مصادر الاستخبارات والإرهاب، بسبب القدرة التي تمنحها لمشغّليها للعمل دون تحديد هويتهم في بلد الغاية، وبالمقابل التواصل مع عناصر المساعدة والتشغيل الماكثة في الدولة أو خارجها. هذا ما جرى في محاولة التفجير في دلهي التي استهدفت السفارة الإسرائيلية الشهر الماضي، وهكذا جرى تحديد هوية معظم أفراد العصابة الإرهابية التي شغّلتها الاستخبارات الإيرانية في محاولة التفجير بداية هذا العام في بانكوك.