عبّر مصدر سياسيّ بارز في إسرائيل أمس عن إمكانية تشكيل تنظيم الدولة الإسلامية خطر على المملكة الأردنية الهاشمية. على خلفية برنامج العمليات الجديدة للحكومة الأمريكية ضد داعش، كما انعكس في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قال المسؤول السياسي: "يمكن لداعش أن تزعزع الاستقرار في المملكة الأردنية- مما سيؤدي إلى توتر أمني على حدود إسرائيل.

مع ذلك، استدرك المسؤول وقال إن الحديث في هذه المرحلة هو عن الاستعداد فقط، ورفض التطرق للإجابة على السؤال إذا ما كانت إسرائيل تنوي العمل داخل الأردن. أوضح المسؤول أن أحد جوانب الموضوع هو أن وجود إسرائيل العسكري في مناطق الضفة الغربية هو مصلحة أمنية مهمة.

وأثنى وزير الاستخبارات والشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتس أمس على إنشاء التحالف الدولي ضد داعش بل وتطرق إلى موضوع الأردن.‎ ‎"لن نجعل الأردن تسقط"، قال  شتاينتس موضحًا: "أعتقد أن الأردن قوي بما يكفي ومع بعض الدعم الأمريكي فسيجابه أولئك الذين يطرقون أبواب حدوده". حسبما يقول، فإن احتمال فتح جبهة أخرى بين داعش والعراق هو احتمالا ضئيلا حاليًّا.

منذ عدة أشهر، عندما بدأ يتضح خطر داعش، طرح مسؤول سياسي أمريكي إمكانية عدم قدرة الأردن على مواجهة تهديد الدولة الإسلامية وحدها. إن تسلُّل التنظيم لمناطق المملكة هو أحد المجريات المخيفة بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.

رغم المصالح الأمنية، أوضح المسؤول أن "إسرائيل ليست في جبهة الحرب الفعلية ضد داعش". كما وأوضح أنه "في حال كانت إسرائيل في المقدمة، من الممكن أن يضر هذا بتشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة". هناك في إسرائيل مخاوف من أن يُعرض الصراع مع داعش وكأنه صراع يخدم إسرائيل فقط.

كما وتطرق الرئيس الإسرائيل رؤوفين (روبي) ريفلين إلى تقدم داعش، وقال: "علينا مسؤولية إيقافهم، وذلك قبل فوات الأوان. والعالم كله كفيل بذلك. لقد أدرك الغرب أنه لا يمكنه الجلوس مكتوف اليدين".