أدانت المحكمة المركزية في الناصرة صباح اليوم الأحد، عضو الكنيست في السابق (عن حزب التجمع)، سعيد نفاع، بتهمة الزيارة لدولة عدوة والتخابر مع عميل أجنبي. وتم إدانة نفاع على خلفية زيارته عام 2007 إلى سوريا حيث التقى نائب أمين عام الجبهة الشعبية طلال ناجي. وقضت المحكمة ببراءة نفاع من تهمة الاجتماع برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وقد تقدّم الادعاء العام، لواء الشمال، بلائحة اتهامات ضد نفاع و16 شيخا درزيا، في أعقاب زيارة لسوريا ولبنان عام 2007- 2010. ونسب الادعاء العام التهم إلى زيارة في دولة عدو، ونسبت لنفاع تهمة التخابر مع عميل أجنبي، بينما وصل الشيوخ الدروز إلى زيارة في مواقع مقدسة والتقوا رجال دين كبار.

وجاء في نص الاتهام أن نفاع سافر إلى سوريا، والتي تعد دولة عدوة، رغم حظر وزير الداخلية لطلب نفاع، ولقاء طلال ناجي، نائب أمين عام الجبهة الشعبية. وبعدها حاول نفاع لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. ورفضت لجنة الكنيست طلب نفاع بمنحة الحاصنة النيابية من المثول أمام القضاء.