قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جنيفر ساكي، البارحة (الإثنين) إن إدارة الولايات المتحدة الأمريكية تنتظر من الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي سيتم تشكيلها بعد الانتخابات أن تلتزم بحل الدولتين. قالت ساكي هذا خلال قراءتها البيان الموجز اليومي للصحفيين ردًا على التراجع الذي صرّح به رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخصوص خطاب بار إيلان (2009) وتصريحه بأنه "لن تكون هناك تنازلات ولا انسحاب" في ظل الواقع الراهن في الشرق الأوسط.

وقالت ساكي "التزامنا بحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني لا زال قائما". "نحن على ثقة بأنه سيكون لدينا شُركاء إسرائيليين وفلسطينيين مُلتزمين بذلك أيضًا. أشياء كثيرة تُقال خلال الحملات الانتخابية. سنرى ماذا سيحدث في الانتخابات وماذا ستكون سياسة الحكومة الجديدة، ولكننا نُريد شُركاء يريدون المضي قُدمًا بذلك، فيما يخص حل الدولتين".

نشر مقر انتخابات الليكود، البارحة، بيانًا جاء فيه أن نتنياهو مُقتنع بأن خطاب بار إيلان منذ حزيران عام 2009، الذي صّرح فيه عن استعداده للموافقة على إقامة "دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية"، لم يعد يتناسب والواقع الراهن في الشرق الأوسط حاليًا.

نشر ديوان رئيس الحكومة، بعد ذلك البيان ببضع ساعات، بيانًا ينفي ذلك وفيه أن "نتنياهو لم يقل أن خطاب بار إيلان مُلغى". رغم ذلك، جاء في بيان ديوان رئيس الحكومة بأنه: "يوّضح نتنياهو منذ سنوات بأنه في ظل الظروف الحالية في الشرق الأوسط أي منطقة سيتم تسليمها - ستتم السيطرة عليها من قبل الجماعات الإسلامية المُتطرفة، كما حدث في غزة وفي جنوب لبنان، وتحديدًا بما أن السلطة مُتحالفة مع منظمة حماس الإرهابية".