أفادت صحيفة "الراي" الكويتية على موقعها الإلكتروني اليوم بأن الأجهزة الأمنية المصرية أحبطت مخططا لاغتيال المرشح في سباق الرئاسة المصرية، المشير عبدالفتاح السيسي، بعد توقيف 3 عناصر من حركة حماس، تسللوا من غزة إلى سيناء عبر أحد الأنفاق.

وقد اعترف العناصر، حسب التقرير، بأنهم حملوا رسالة مشفرة من القيادي الإخواني الهارب في غزة محمود عزت إلى إحدى الجماعات الإرهابية الموجودة في رفح، والتي تدعى "أنصار الشريعة والشرعية"، من أجل تنفيذ المخطط الذي سمي بـ "المصيدة"، والذي هدف إلى اغتيال السيسي حينما يجري جولات انتخابية في المحافظات المصرية.

ويذكر أن العلاقات بين مصر وحماس تدهورت إلى مستويات غير مسبوقة بعد الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في عام 2013، واتهام حماس بالتآمر مع حركة الإخوان المسلمين في مصر والمساس بأمن البلد. وحذرت مصر من أنها قد ترد عسكريا إذا حاولت حركة حماس أو جماعات فلسطينية أخرى انتهاك الأمن القومي المصري الأمر الذي يزيد التوتر بسبب ما تقول مصر إنه دعم من غزة لمتشددين إسلاميين ينشطون في سيناء.

وسبق أن قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بالتحفظ على أموال الحركة وغلق جميع مقارها في مصر. وزعم رجال قانون في مصر أن الحركة تحولت لمنظمة "إرهابية" وأشار إلى ارتباط الحركة بعلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وتضمنت الدعوى اتهامات لحماس بتورط عناصرها في اقتحام سجون مصرية ابان الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بالرئيس الاسبق حسني مبارك عام 2011.