وصل فلسطيني عمره 20 عامًا من نابلس اليوم إلى مفترق تبوّاح، الذي تسيطر عليه إسرائيل والواقع في الضفة الغربية، وهو يرتدي معطفا، واقترب نحو قوات الجيش الإسرائيلي، الذين كانوا في المكان. لقد أثار لباس الشاب فورًا شكوك الجنود لأن الطقس حار ( 30 درجة)، مطالبين إياه بالتوقف.

استجاب الشاب لطلب الجنود. ثم طلبوا  منه أن يخلع المعطف، وقام بذلك. وعندها أبصر الجنود  حزامًا ناسفًا عليه. فسألوه إن كان هذا حزاما ناسفا، فأجاب بنعم.

بعد أن اعترف الشاب، أدرَكَ الجنود أن كل من في المنطقة معرض لخطر كبير، إذ يمكن للقنبلة أن تقتل الكثير من الناس. فأغلق الجنود المنطقة أمام حركة السيارات واستدعوا خبراء متفجرات لإلغاء مفعولها. واستغرق تفكيكها نحو ساعة، وفي النهاية نجحوا بإبطالها، وبهذا أنقِذت أيضًا حياة الشاب.

حتى الآن لم يتبيّن من الذي أرسل الشاب وما كان هدفه تمامًا. إن وضع الحزام الناسف لم يكن عمل شخص منفرد، وهو نتيجة عمل جهات إرهابية، تريد الإضرار بالإسرائيليين وتستغل شبابا، لا يعرفون تمامًا أنهم مرسلون للموت، للقيام بذلك. بعد ذلك، أخِذ الشاب للتحقيق من جهات الأمن الإسرائيلي، التي حاولت أن تستوضح من يقف وراء محاولة التفجير.

إن مفترق تبوّاح هو أحد المفترقات المركزية في نطاق الضفة الغربية، وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول بها فلسطيني مهاجمة إسرائيليين فيه. قبل نصف سنة، وصل فلسطيني للمفترق وبدأ يُطلق النار من مسدس نحو الجنود الإسرائيليين وعدد ممن كان هنالك. بعد أن فتح الفلسطيني النار عليهم، قام الجنود بالرد عليه  وأردَوه قتيلا.