سجل شهر تشرين الثاني الذي انتهى منذ يومين رقمًا قياسيًا في كمية الأمطار القليلة التي هطلت في إسرائيل بالمقارنة مع المعدل السنوي في البلاد، وكذلك في درجات الحرارة التي كانت أعلى من المعدل السنوي، وفقًا لمعطيات الأرصاد الجوية التي نشرت أمس (الأحد). هطل في معظم أنحاء البلاد بالمجموع 10% من المعدل السنوي لهذه الفترة، وفي بعض المناطق لم يهطل المطر إطلاقا حتى الأول من كانون الأول.

تشير الأرصاد الجوية إلى أن موسم الشتاء الحالي هو الأكثر جفافًا على الإطلاق في الـ 55 حتى 70 سنة الأخيرة في عدة أماكن من البلاد، وحطم الجفاف العام الذي كان مرافقًا بدرجات حرارة مرتفعة الأرقام القياسية أيضًا.

"لا ريب في أن شهر تشرين الثاني لا يعتبر شهرًا مستقرًا، وهناك عدد غير قليل من السنوات التي كانت كمية الأمطار فيها قليلة جدًا (إلى جانب سنوات مع كميات كبيرة)، ولكن غياب المطر شبه الكامل في تشرين الثاني، كما حدث هذا العام في بعض مناطق البلاد، ليس عاديًا". هكذا ما قالته الأرصاد الجوية. تحدث هذه الظاهرة في وسط البلاد مرة كل عشر سنوات، وفي شمالي البلاد الأمر غير معتاد إلى حد بعيد؛ كانت تحدث ظاهرة مماثلة في الـ 70-75 سنة الأخيرة 3 مرات فقط.

كان الجفاف في شهر تشرين الثاني مصحوبًا بدرجاتُ حرارة أعلى من المعتاد في الموسم، وكذلك أمس، حيث سجل اليوم الأول من شهر كانون الأول 28 درجة مئوية، بل شوهد عدد من الأشخاص يستحمون في البحر. في بعض الأيام في تشرين الثاني، وصلت درجة الحرارة إلى 36 درجة مئوية، وهي الذروة منذ 60 عامًا.

ومع ذلك، يُتوقع أن تهبط درجات الحرارة المرتفعة والجفاف الكبير، وسيبدأ المطر بالهطول في مناطق مختلفة من البلاد. ويبقى الأمل في أن يكون شهر كانون الأول أكثر مطرا وشتاءً.