اعترف رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، للمرة الأولى، في مقابلة مع شبكة NBC بأنّ هناك أسيرة أمريكية في أيدي داعش. بحسب تعبيره، فإنّ الولايات المتحدة ستبذل كل ما تستطيعه من أجل إنقاذها من أيدي التنظيم الإرهابي.

"نحن نعمل مع التحالف ضدّ داعش من أجل تحديد مكانها ولديها تواصل وثيق مع أسرتها"، كما قال أوباما. "إنه أمر يكسر بشكل طبيعي القلوب بالنسبة للأسرة. نحن ملتزمون أن نقوم بكل ما نستطيع بحيث يتم إنقاذ كل مواطن أمريكي يقع في مثل هذه الحالة". ولم يُذكر خلال المقابلة من هي الأمريكية التي تمّ أسرها من قبل داعش أو أين يتم احتجازها.

وقد نشر تنظيم داعش يوم السبت مقطع فيديو يظهر فيه إعدامه للمختطف الياباني الثاني الذي كان يحتجزه. قُتل الصحفي كينجي غوتو بعد أسبوع من ظهوره في مقطع فيديو قال فيه إنّه قد تم إعدام صديقه وإنّ مصيره سيكون مماثلا.

ويظهر في مقطع الفيديو الذي نشره التنظيم العضو المعروف من مقاطع الإعدامات السابقة وهو يقف فوق غوتو الراكع على ركبتيه. وهدّد العضو ذو اللكنة البريطانية الثقيلة اليابان ورئيس حكومتها شينزو أبه. وبحسب كلامه، فإنّ قرار أبه بالانضمام إلى التحالف ضدّ داعش ودعمه أديا إلى مهاجمة التنظيم للمواطنين اليابانيين.

تحذير: الصور صعبة للمشاهدة