دعوات الرئيس الأميركي، باراك أوباما، خلال استقباله نظيره الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الأربعاء، الإسرائيليين والفلسطينيين إلى اتخاذ خطوات لمنع تفاقم الأزمة بينهما وخفض حدة التوتر، وحديثه عن أن عملية السلام بينهما مجمدة بالكامل لم تحظ باهتمام كبير من قبل الإسرائيليين، مثلما حظيت حفاوة الاستقبال التي قدمها أوباما لريفلين، وغابت خلال زيارات نتنياهو.

وكتب محللون إسرائيليون أن أوباما بدا مسرورا جدا بضيفه الإسرائيلي، وأنه وقع في "حب" ريفلين. وأضاف بعضهم أن حفاوة استقبال ريفلين تبرز العلاقات الباردة بين أوباما ونتنياهو، إذ لم يظهر الرئيس الأمريكي بنفس الملاحم حينما زار نتنياهو واشنطن.

نذكر أن الرئيس الإسرائيلي يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة. وكان قد كتب في افتتاحية في صحيفة واشنطن بوست "اي ارث سنترك للأجيال المقبلة بالنسبة للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني؟" مضيفا "آسف للقول، لا يبدو أننا سنترك لهم السلام لكن يمكن تحقيق تقدم في نقاط أخرى".