لا يستقبل الإنسان كل يوم رسالة من الشخصية الأهم في العالم. وقد أرسل البروفسور ميخال بار، وهو ناشط يساري، عالم كبير، ومتقاعد من المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رسالة شخصية إلى رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، حثّه فيها على تمرير قرار لإقامة دولة فلسطينية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

"لقد حاولت التوسّط بين القوميتين اللتين تتقاسمان أرض إسرائيل، واللتين لم تنجحا في التوصل إلى حل متفق عليه للصراع بينهما على تقسيم البلاد"، كما كتب بار. "أطلب منك ممارسة كل قواك ومهاراتك لمواجهة تصلّب الشعب اليهودي في كل ما يتعلق بحلّ العقدة المستعصية في الصراع بين القوميتين".

وبشكل مثير للدهشة، اختار الرئيس الأمريكي الردّ على رسالته بشكل شخصي ومفصّل.

"شكرا لك رسالتك"، كما كتب أوباما. "ليست هناك حلول سهلة للتحديات التي يواجهها الإسرائيليون والفلسطينيون، ولكني متيقّظ لتوجّهك. لا يمكننا أن نيأس من البحث عن نهاية لهذا الصراع. وقد وُضع هذا الصراع على المحكّ، وهذا هو الأمر الصحيح للقيام به.

الشعب الأمريكي ملزم بشكل لا هوادة فيه بالتوصل إلى حلّ عادل ودائم. سنستمر في عرض توجه بنّاء وتشجيع الإسرائيليين والفلسطينيين على العمل معا من أجل حل هذا الصراع. يجب على كلا الجانبين التعامل مع الاختيارات الصعبة واتخاذ القرارات الصعبة..."

رسالة الرئيس أوباما

رسالة الرئيس أوباما