أكد رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، في مستهل لقائه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض، "التزام بلاده بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي"، مضيفا أن التعاون بين البلدين قوي ومتين لأن الولايات المتحدة " لا تملك صديقة أفضل من إسرائيل".

وأشاد أوباما بجهود رئيس الحكومة نتنياهو قائلا إنه يبدي "جدية وهو ملتزم بمفاوضات السلام" مشيرا إلى أن "الفرصة ما زالت سانحة أمام حل الدولتين لشعبين".

وأضاف الزعيم الأمريكي قائلا إن "الإطار الزمني المحدد للمفاوضات الجارية أوشك على الانتهاء، ولا بد من اتخاذ قرارات صعبة".

وقال نتنياهو إن "إسرائيل قامت بواجباتها حيال عملية السلام ولكن الفلسطينيين لم يفعلوا ذلك بعد" مطالبا الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.

وأضاف "يتوقع الشعب الإسرائيلي أن أقف وقفة صارمة في وجه الضغوط دفاعا عن أمن إسرائيل"، شاكرا الرئيس الأمريكي على دعم بلاده لإسرائيل.

واجتمع نتنياهو قبل لقائه مع أوباما بوزير الخارجية الأمريكي، باراك أوباما.

وأجرى أوباما قبل عشية لقائه مع نتنياهو، مقابلة مع الصحفي جيفري غولدبرغ من "بلومبرغ"، قائلا إنه ينوي أن يوضح لرئيس الحكومة الإسرائيلي إنّ "الوقت لتحقيق السلام آخذ في النفاد".

وقال أوباما إنّه سيضغط على نتنياهو في اللقاء من أجل القبول باتّفاق الإطار الذي اقترحه جون كيري. وأضاف أوباما أنه سيسأل رئيس الحكومة الإسرائيلية "إن ليس الآن، فمتى؟ وإن لم تكُن أنت، سيّدي رئيس الحكومة، فمَن؟"‎ .

وتقدِّر مصادر في الإدارة الأمريكية أنّ أوباما معنيّ باستيضاح "الخُطوط الحمراء الحقيقية" لإسرائيل في المفاوضات مع الفلسطينيين، ولا سيما فيما تعلق باتفاق الإطار المقترح.

وقبل لقاء أوباما ونتنياهو، صرّح الرئيس الفلسطيني في رام الله اليوم، خلال لقاء مع رئيسة حزب "ميرتس"، زهافا غلؤون، قائلا إنه "سيضع المفاتيح على الطاولة ولن يمدد فترة المفاوضات، وسيتوجه إلى المؤسسات الدولية فيما لم يشمل اتفاق الإطار حلولا لكافة القضايا الجوهرية".