شارك اليوم صباحا (الخميس) رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، في مراسم عُقدت لذكرى يوم الهولوكوست العالميّ في السفارة الإسرائيلية في واشنطن بمشاركة متحف "ياد فاشيم" الإسرائيلي. منح الرئيس أوسمة شرف "صالح من بين الأمم" لأربعة من المشاركين ومن بينهم بولنديان وأمريكيان كانوا قد ساعدوا على إنقاذ اليهود من النازيين في الحرب العالمية الثانية.

وشارك في المراسم كبار الجالية اليهودية في الولايات المتحدة أيضًا. وكانت هذه المراسم هي الأولى من نوعها والتي يُقدّم فيها لقب "صالح بين الأمم" في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون درمر، إن مشاركة الرئيس أوباما في الذكرى هي بمثابة "بادرة حُسن نيّة للأفراد الجديرين بها من بيننا".

"عند وقوفي هنا وسماعي القصص، أتذكر لحظات الهولوكوست التي عشتها"، قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما أثناء المراسم. "أتذكر القصص التي روتها جدتي عن جدي، والذي عاد بعد أن أطلِق سراحه من معسكر بوخنفالد ولم يتحدث طوال نصف سنة مع أي شخص بسبب الأعمال الفظيعة التي شاهدها وكان يصعب عليها فهمها؛ وأتذكر الفرصة التي حظيتُ بها لزيارة معسكر بوخنفالد، وأن أشاهد بنفسي المحارق؛ وكذلك أن أزور متحف "ياد فاشيم" وأن استذكر الوجوه والأصوات".

‎"علينا مواجهة الحقيقة أن معاداة اللاسامية في العالم آخذة بالازدياد. لذلك يُحظر علينا أن نسكت. تشكل مهاجمة اليهودية مهاجمة كافة الأديان، ووفق المبدأ الأساسي القائل إنه علينا التعامل مع الآخرين كما نحب أن نُعامل، فنحن يهود جميعا"، صرح الرئيس أوباما.