اعتبر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الخميس أن الحرب في سوريا لا يمكن أن تنتهي بدون رحيل الرئيس بشار الأسد، مستبعدا بذلك الاقتراحات باحتمال مشاركة الأسد في انتخابات مقبلة.

وقال أوباما بعد أيام على لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبرز حليف للأسد، "لا يمكنني أن اتصور وضعا يمكننا فيه إنهاء الحرب الأهلية في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة".

وربط الرئيس الأمريكي بين الاستقرار في سوريا وظاهرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي بات يشكل تهديدا جديا على الغرب بعد اعتداءات باريس، ونيته توجيه ضربة في نيويورك، قائلا "لن يتم القضاء على داعش قبل التوصل إلى استقرار في سوريا".

ويشكل مصير الأسد أبرز نقطة خلاف في جهود إحلال السلام في سوريا، وخصوصا بين الغرب وموسكو وطهران. وتأتي تعليقات أوباما بعد أيام على لقائه بوتين حيث ظهرت بوادر الاقتراب من اتفاق بين الطرفين.

وشدّد أوباما على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، في مانيلا، على أن السوريين لن يقبلوا ببقاء الأسد في السلطة بعد الحرب التي شهدت قيام النظام بهجمات ضد المدنيين بحسب قوله.

وأوضح أوباما "حتى لو وافقت على ذلك، لا اعتقد أن هذا الأمر سينجح".

وقال أوباما "لا يمكن حمل الشعب السوري- أو غالبيته- على الموافقة على مثل هذه النتيجة".