أطلقت عناصر سلفية جهادية يناصرون تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الأشهر الأخيرة حملة إلكترونية لدعمهم ماليا وتجهيز أنفسهم بالسلاح للقتال ضد "اليهود" كما أبرزوا ذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة التي تشهد تدشين الحملة.

مصادر قالت لـموقع المصدر أن مجموعة كبيرة من نشطاء الجماعات السلفية الجهادية بغزة، الذين كانوا ينشطون تحت مسمى "مجلس شورى المجاهدين"، الذي تم حله بسبب حملات حماس ضدهم ولأسباب تتعلق بخلافات داخلية، هم القائمون على الحملة.

المصادر أشارت إلى أن الحملة بدأت منذ أكثر من 4 أشهر ولا زالت مستمرة وتلقى استجابةً من بعض المسلمين من دول خليجية خاصةً، وأن هناك دعم مادي بسيط مقارنةً بما تتلقاه الفصائل الفلسطينية الأخرى وصل لتلك الجماعة وغيرها من الجماعات الجهادية.

"لواء التوحيد"، وهي جهة سلفية جهادية انشقت عن ألوية الناصر صلاح الدين، هي الأخرى أطلقت حملة مماثلة منذ نحو عام باسم "وإن استنصروكم" وجمعت من خلاله مبالغ مالية كبيرة. علماً – وفقا للمصادر- أن غالبية نشطاء مجلس شورى المجاهدين، والذي اغتالت إسرائيل 4 من قياداته سابقا لنشاطاتهم بإطلاق صواريخ وغيره، انضموا غالبيتهم إلى "لواء التوحيد".

وتقول المصادر، أن حماس، في الحملة الأخيرة ضد السلفيين الجهاديين، صادرت عشرات الآلاف من الدولارات من أكثر من جماعة جهادية بغزة تناصر داعش. كما أنها صادرت صواريخ جراد وأخرى محلية وكذلك أسلحة متنوعة وحتى الآن لم تعيد منها لتلك المجموعات بعد الإفراج عنها سوى القليل وأعادت فقط 25 ألف دولار لإحدى الجماعات.

وتحاول الجماعات الجهادية وغالبيتها تناصر داعش وبعضها وهم قلائل يناصرون تنظيم القاعدة، بناء قوة عسكرية لأنفسهم بغزة من خلال تلك الحملات لتوفير الدعم لهم، وقد أطلقت تلك الجماعات صواريخ جراد شكلت ربما في فترة من الفترات مفاجأة لحركة حماس وإسرائيل لحصولها على تلك الصواريخ التي ضربت مدن مثل أسدود وعسقلان وغيرها.