طالب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في كلمته أمام الجمعية العالم للأمم المتحدة في دورتها ال69، المتجمع الدولي بمقاطعة السياسيين الإسرائيليين احتجاجا على "جرائم الحرب" التي قامت بها إسرائيل، حسب وصفه، خلال الحملة العسكرية ضد حماس في قطاع غزة. وقال الأمير القطري إنه لا يجب على دول العالم استقبال الإسرائيليين بالصالونات الديبلوماسية، معبرا عن دعم بلاده للمقاومة الفلسطينية.

وخصّص الأمير القطري، المعروف بدعمه لحركة حماس في غزة، الجزء الأول من خطابه أمام الجمعية العامة للحديث عن القضية الفلسطينية مطالبا المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ مبدأ الدولتين لشعبين على حدود عام 1967. وأضاف الأمير القطري قائلا "على إسرائيل أن تعي أن أمن شعبها لن يتحقق إلا بالسلام".

وشهدت القضية الفلسطينية خلال الدورة ال69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، اهتماما مجددا لدى زعماء الدول، لا سيما العربية، حيث ناشد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، زعماء العالم حثّ إسرائيل والفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل الوصول إلى حل دائم على أساس مبادرة السلام العربية.

وقال العاهل الأردني إن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني يؤثر بصورة سلبية على المنطقة وخاصة على بلاده التي تستضيف آلاف اللاجئين. وأشار عبد الله الثاني إلى أن التوصل إلى حل في الصراع سيخفّف من الضغوط التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد صرّح، قبل وقت قصير، بأنه ينوي التوجه إلى الأمم المتحدة مع اقتراح لجدول زمني للمفاوضات مع إسرائيل، مهددا بأن السلطة ستقدم طلبا للانضمام إلى المحكمة الدولية ومنظمات دولية أخرى، في حال عدم وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطيني.

وحظيت القضية الفلسطينية على اهتمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي خصّص خطابه في الأمم المتحدة للحديث عن مكافحة الإرهاب، حيث قال إن الوضع الراهن في الضفة الغربية وغزة لا يحتمل، متعهدا بأن بلاده لن تتوقف يوما عن سعيها من أجل السلام، خاصة أن الصواريخ ما زالت تهدد الإسرائيليين، وكثيرا من الأطفال في فلسطين يفقدون حياتهم.