كان يُفترض أن تنضم أمل علم الدين، خطيبة نجم السينما الأمريكي جورج كلوني، وهي محامية لبنانية من أصل درزي، إلى طاقم التحقيق المنتدب من قبل منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والذي يُفترض أن يحقق في أحداث عملية "الجرف الصامد" العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة. إنما بعد انقضاء عدة ساعات من ورود نبأ انضمامها للطاقم، صرحت أمل علم الدين أنها ترفض ذلك التعيين بسبب التزامات سابقة وأنها "منشغلة جدًا".

عُرف عن علم الدين اهتمامها بقضايا حقوق الإنسان وعملت طوال ثلاث سنوات كمستشارة في المحكمة الدولية التي انعقدت للتحقيق بقضية مقتل رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري. كانت هي أيضًا محامية مؤسس موقع التسريبات ويكليكس، جوليان آسانج.

الشخصية التي تم اختيارها لتترأس طاقم التحقيق هي وليام شاباس من كندا، أستاذ بالقانون الدولي. في إسرائيل هنالك غضب بسبب هذا التعيين، ويدعون  أن شاباس ليس مؤهلا لمحاكمة إسرائيل لأنه في الماضي صرح أنه يتوق لرؤية رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة شمعون بيريس جالسين على منصة المتهمين في المحكمة الدولية في لاهاي. هناك ادعاء في إسرائيل أيضًا مفاده أن شاباس يعاني من "عداء قهري ضدّ إسرائيل"

وفي معرض رد وزارة الخارجية على تعيين هذه اللجنة قيل إن "منظمة حقوق الإنسان تحوّلت منذ زمن إلى منظمة حقوق الإرهابيين. لا تتوقع إسرائيل العدل من هذه المنظمة". ورد  أيضًا بأن "تقرير اللجنة بات مكتوبًا والآن يتم البحث بمسألة من سيوقّع عليه".

شكلت إسرائيل، بموازاة تشكيل طاقم التحقيق الدولي، طاقم تحقيق خاص بها، للتحقيق في مسألة مقتل أبرياء على يد الجيش الإسرائيلي. لا تنفي إسرائيل أن خلال حربها مع حماس سقط أبرياء ورغم أنهم يفسرون ذلك بأن حماس تنطلق بعملياتها من الأحياء المأهولة بالسكان إلا أن إسرائيل تنوي التحقق من هذا الأمر المريع.