قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية إن الولايات المتحدة سترحب بعقد اجتماع ثنائي آخر مع إيران على هامش المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية الست التي بدأت في جنيف اليوم الثلاثاء.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الوزارة خلال فترة استراحة أثناء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا "سنرحب بفرصة لعقد اجتماع ثنائي وقلنا هذا."

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الايراني في وقت سابق إنه لا الأمريكيين ولا الايرانيين طلبوا عقد مثل هذا الاجتماع.

وكان عراقجي يتحدث للصحفيين بعدما عرض وزير الخارجية محمد جواد ظريف على القوى الست اقتراحا إيرانيا يهدف لإنهاء الأزمة المستمرة منذ عشر سنوات بشأن طموح إيران النووي.

وقال مايكل مان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن إيران تقدمت بعرض "مفيد للغاية" خلال المحادثات بشأن برنامج طهران النووي المتنازع عليه في جنيف اليوم الثلاثاء. وأضاف "سمعنا عرضا هذا الصباح من وزير الخارجية (جواد) ظريف. كان مفيدا للغاية. ستستأنف المحادثات بعد ظهر اليوم لبحث المزيد من التفاصيل."

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عقد محادثات ثنائية مع نظيره الايراني في نيويورك الشهر الماضي بعدما التقى ظريف مع وزراء خارجية القوى الست على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبعد يوم من الاجتماع بين ظريف وكيري تحدث الرئيسان الأمريكي باراك اوباما والايراني حسن روحاني هاتفيا في أرفع اتصال بين البلدين منذ ثلاثة عقود وهو ما يمثل علامة على الجدية بشأن التوصل إلى اتفاق بخصوص برنامج طهران النووي.

والاتصالات الثنائية كانت تتويجا لتحول مثير في اللغة في الآونة الأخيرة بين طهران وواشنطن التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران بعد عام من الثورة التي أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي حليف الولايات المتحدة في 1979 وأدت إلى أزمة رهائن السفارة الأمريكية في طهران.

ويقول أوباما منذ سنوات إنه مستعد لاجراء اتصالات مباشرة مع إيران في حين يؤكد أن جميع الخيارات بما فيها الخيار العسكري مطروحة لمنع إيران من صنع سلاح نووي.

وتنفي الجمهورية الإسلامية مزاعم القوى الغربية وحلفائها أنها تسعى لامتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية.