عرض التلفزيون الدنماركي، في الأسبوع الماضي، مقابلة مع مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة اليد، وهي المقابلة التي لم تسمعوا عنها لولا حدوث أمر غريب في خلفية المقابلة، وقد أصبح هذا الفيديو منتشرا كالنار في الهشيم.

حظي مقطع الفيديو القصير، من المطار، بنحو 9 ملاين مشاهدة وسط تعليقات المشاهدين المُتعجبة وجاءت بعض التعليقات منطقية والأخرى أقل منطقية. إن كنتم لا تعرفون بعد سبب تلك الجلبة، انتبهوا إلى المرأة الشقراء التي تقف خلف مُجري المُقابلة. تكون حاضرة وفجأة عندما تمر صديقتها أمامها تختفي.

يبدو الأمر عند المشاهدة الأولى والثانية أن الحديث يدور عن مؤثرات تصوير تمت إضافتها إلى الفيديو الأصلي، ولكن، هكذا تم بثه في التلفزيون ببث حي. عرض المشاهدون العديد من النظريات التي تصف ذلك الحدث، حيث قال البعض إن تلك المرأة هي روح تسكن في المطار الذي تم تصوير المقابلة فيه. وقال البعض الآخر إن ذلك توثيق حي لعملية اختطاف قامت بها مخلوقات غريبة، لا شك أن ذلك الحدث هو استثنائي في تاريخ البث التلفزيوني، أو أنها امرأة تمتاز بقوى خارقة جاءت لتودع صديقتها.

الحقيقة، بالطبع، هي أقل إثارة.‎ في مصادفة مُبهجة، قررت المرأة أن تتحرك تمامًا في الوقت الذي مرت به واحدة من لاعبات كرة اليد في الرواق وبهذا مشت الاثنتان بجانب بعضهما البعض.