اضطرابات في ألمانيا: وقعت البارحة (الأحد) مواجهات بين مشجعي كرة قدم وتنظيمات تابعة للنازيين الجدد خلال مظاهرة ضد الإسلام المتطرّف. انطلقت المسيرة، التي ضمت 2500 شخص، تحت رعاية منظمة يمينية متطرّفة. وكانت صحيفة محلية في مدينة كولن قد أوردت أن المتظاهرين الثملين تسببوا بإصابة 13 شرطيًا.

الإسلام المتطرّف يتعزز في ألمانيا (AFP)

الإسلام المتطرّف يتعزز في ألمانيا (AFP)

رشق المتظاهرون الحجارة، حسب الـ "الغارديان"، واستخدموا الألعاب النارية وألقوا الزجاجات الفارغة ودراجة هوائية على دوريات الشرطة وعلى أفراد الشرطة الذين تواجدوا في المكان. سُمعت، إضافةً إلى ذلك، شعارات "ارحلوا أيها الغرباء" و "أحرار، اشتراكيون وقوميون: القومية الاشتراكية الآن". قامت الشرطة بمحاولة تفريق المظاهرة باستخدام غاز الفلفل وخراطيم المياه.

تحول التوتر بين اليمين المتطرف والمسلمين في ألمانيا إلى ظاهرة معروفة للشرطة، التي ترى أن ذلك الخطر يُشكل خطرًا حقيقيًا. يثير مشجعو كرة القدم، الذين ينتمون إلى تنظيمات تابعة للنازيين الجدد، الكثير من أحداث العنف في المدن الألمانية حيث يقومون بالاحتجاج ضد المهاجرين الكُثر ونمو الإسلام المتطرّف. تواجه ألمانيا، بالمقابل، ذلك التوتر المتصاعد بين الجالية الكردية والمسلمين، على خلفية القتال الدائر في سوريا وشمال العراق.