ديفيد كوهن، مسؤول في الوزارة المالية الأمريكية، تحدّث في مقابلة البارحة عن أنّ قوة تنظيم الدولة الإسلامية آخذة بالازدياد تدريجيًّا وذلك بسبب مدخولاته المالية الكثيرة، التي معظمها من حقول النفط، والتي تُقَدًّر بأكثر من مليون دولار يوميًّا.

في مقالة نُشرت في موقع المصدر قبل شهر تقريبًا، تم الحديث بالتفصيل عن مدخولات داعش كما فصّلها كوهن البارحة. بالإضافة إلى بيع النفط، تحدّث كوهن عن وجود متبرعين مجهولين يقومون بالتبرع بملايين الدولارات لتنظيم داعش شهريًّا، وكذلك فإن التنظيم الدموي يكسب أموالا كثيرة من عمليات ابتزاز الأموال وسرقة البنوك.

يقدّر كوهن أن تنظيم داعش ربح ما يزيد عن 20 مليون دولار في السنة الأخيرة مقابل فدية تم دفعها له مقابل بعض الرهائن الذين اختُطفوا. تشمل مدخولات مالية إضافية للتنظيم بيع آثار قديمة سُرقت من العراق وسوريا، وسرقة الماشية والمحاصيل الزراعية، وأيضًا بيع البنات والفتيات المخطوفات لأغراض جنسية.

أدى تعاظم قوة تنظيم داعش إلى أن تُعرّف الولايات المتحدة التنظيم بأنه "تنظيم الإرهاب الأكثر تمويلا الذي واجهته أمريكا"، باستثناء التنظيمات التي تُموَّل بشكل مباشر من بعض الدول.