تطمح شركات الموسيقى الغربية إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسواق بهدف زيادة مبيعاتها وأرباحها. فهي تريد أن تروج للمطربين والمطربات المتعاقدين معها في جميع أنحاء العالم، حتى في أماكن ترفض الحضارة الغربية بهيئتها الإباحية. وهي مستعدة من أجل ذلك إلى تغيير أغلفة ألبوماتها الخاصة بالمطربات لتلائم المناخ الحضاري السائد في البلد المعنية.

فعلى سبيل المثال، في السعودية، حيث تشرف هيئة النهي عن المنكر والأمر بالمعروف، أو الشرطة الدينية، على تطبيق القيم والمبادئ الإسلامية، ومنها الاحتشام فيما يخص اللبس، يمنع دخول صور غير محتشمة لمطربات أجنبيات، خاصة تلك التي تظهر على أغلفة الألبومات الجديدة. وقد سجلت حوادث قامت بها الشرطة بتغيير الصور اعتقادا أنها خادشة للحياء.

نعرض لكم أمثلة لصور تظهر بنسختين، واحدة أصلية وواحدة خضعت للتغيير بهدف تحويلها إلى محتشمة، من المطربة الشهيرة كاريا ماري إلى مادونا:

ألبوم للمطربة مادونا قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة مادونا قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة كايلي مينوغ قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة كايلي مينوغ قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة كيتي بيري قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة كيتي بيري قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة ماريا كاري قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة ماريا كاري قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة كيتي بيري قبل الرقابة وبعدها (النت)

ألبوم للمطربة كيتي بيري قبل الرقابة وبعدها (النت)