مقطع فيديو جديد تم رفعه للشبكة في نهاية الأسبوع يوضح كيف يعمل دماغ عناصر الدولة الإسلامية المشوّه. يظهر في المقطع طفل عمره ثلاث سنوات فقط وهو يمسك بسكين طويلة ويقطع رأس دبدوب. ومن خلفه يرفرف علم الدولة الإسلامية.

ينشأ أطفال الدولة الإسلامية في واقع وحشي. ويتعرضون في سنّ مبكرة إلى فظائع ويتم استغلال بعضهم لصالح التنظيم. يظهر أطفال الدولة الإسلامية الذين يسميهم التنظيم أيضًا "أشبال الخلافة" في مقاطع فيديو دعائية للتنظيم وهم يقومون بعمليات الإعدام، يقطعون الرؤوس ويطلقون النار.

في أحد تلك المقاطع القاسية والتي نُشرت سابقا يظهر طفل في العاشرة من عمره يقوم بإعدام أسيرين من مسافة صفر.

وُيظهر المقطع الجديد كيف يفقد أطفال التنظيم براءتهم في سنّ صغيرة جدّا. يتعلم في المقطع الطفل ابن الثلاث سنوات كيف يتم الإعدام وقطع الرأس بواسطة دمية دبدوب، بدلا من اللعب مع الدمية والدفاع عنها كباقي أطفال العالم في سنّه. وتصدرُ في الخلفية دعوات تشجيع لشخص بالغ يدعوه إلى الاستمرار في حزّ حلق الدمية.

في نهاية المقطع القاسي، الذي من غير الواضح أين وكيف تم تصويره بالضبط، يظهر الطفل وهو ينظر إلى الكاميرا، يبتسم ويهتف "الله أكبر". تمت إزالة المقطع من الموقع من قبل يوتيوب، ولكن أنصار الدولة الإسلامية يستمرون في نشره في الإنترنت.